خارجية الاسد : فرنسا شريكة في سفك الدم السوري .. و تصرفاتها نابعة من عقلية استعمارية !؟

14.نيسان.2015

شنت خارجية الاسد هجوماً عنيفاص على فرنسا بعد اصدار الاخيرة بياني تنديد بعمليات القصف في حلب للمدنيين من قبل الاسد و الآخر بشأن أوضاع مخيم اليرموك ، و اعتبرت الخارجية أن فرنسا هي شريك في "سفك الدم السوري" و أن دموعها من صنف "دموع التماسيح".

وقالت خارجية الاسد في بيانها أن "الحكومة الفرنسية تؤكد مرة جديدة على تحالفها مع التنظيمات الإرهابية التكفيرية في سورية وشراكتها التامة في سفك الدم السوري من خلال سياسة التضليل وتزييف الحقائق للتغطية على إجرام الإرهابيين الذين روعوا المدنيين ودمروا ممتلكاتهم واعتدوا على الحرمات كما جرى في حلب مطلع هذا الأسبوع واعتداء جبهة النصرة الإرهابية التي تصفها فرنسا بالمعارضة المعتدلة على مدينة إدلب".

و اضاف البيان أنه "فيما يتعلق بتباكي الحكومة الفرنسية على الوضع الإنساني في مخيم اليرموك فقد أصبح واضحا لكل ذي بصيرة أن الإرهاب هو سبب المعاناة الإنسانية للمدنيين وأن الحكومة السورية تقوم بكل ما يترتب عليها لتقديم كل أشكال المساعدات لسكان المخيم السوريين والفلسطينيين على حد سواء وهو الأمر الذي تحاول التنظيمات الإرهابية على الدوام وبشهادة الأخوة الفلسطينيين ومنظمات الأمم المتحدة الإنسانية التي تتواجد في مخيم اليرموك إعاقته لاستغلال معاناة سكان المخيم لخدمة أغراض دنيئة" ، محملة فرنسا مسؤولية النكبة الفلسطينية .

وختمت خارجية الفجور بيانها : "سياسات الحكومة الفرنسية هي نتاج العقلية الاستعمارية المتأصلة والتي تتخذ من مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان ستارا لتغطية أهدافها الرخيصة على حساب معاناة الشعوب وبالتالي فإنها فقدت أي مصداقية عندما تتحدث عن هذه المثل".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة