طباعة

"خالد العبود" يفضح آلية عمل إعلام النظام الرسمي في استضافة أبرز وجوه التشبيح

15.تموز.2020

ظهر "خالد العبود" عضو وأمين سر "مجلس التصفيق" التابع للنظام بحديث جديد عبر برنامج إعلامي على إذاعة "شام اف ام" الموالية أدلى من خلاله بتصريحات حول آلية عمل إعلام النظام الرسمي على لسان أبرز وجوه التشبيه عبر شاشات الإعلام الموالي للنظام.

وقال "خالد العبود"، بإنه لا يشرفه الظهور على الإعلام الرسمي بالطريقة التي يريدها وزير الإعلام وكأننه زائر في مزرعته، حسب وصفه مشيراً إلى أنّ وزير الإعلام "عماد سارة" اتصل به وطلب منه موقف مختلف عن موقفه إلا أنه رفض "هذا التهريج"، حسب زعمه.

بالمقابل يرى مراقبون أن تصريحات "العبود" الأخيرة الجدلية كما جرت العادة تود الإشارة إلى أن يمكن للوجوه التشبيحية رفض التقييد بالتعليمات الصادرة عن نظام الأسد الأمر الذي يبدو مسرحية هزلية مفضوحة كما فضح البوق آلية عمل إعلام النظام في مشهد وصف بأنه تشبيح على الشبيحة.

وأشار العبود متهكماً إلى أنّ وزير الإعلام الحالي قدم قائمة بأسماء الشخصيات المسموح استضافتها في تلفزيون النظام بخلاف من سبقوه حيث كانوا يقدمون قائمة بالممنوعين من الظهور، مشيراً إلى أنّ وزير الإعلام استبعده لأنه يريد أن يُطبل له، وفق تعبيره.

وجاء في حديث "العبود" الذي لا يخلو من المصطلحات المتداخلة والمثيرة للجدل في تركيبتها عن دور الإعلام متسائلاً عن كيفية معرفة ما يجري في ما يعرف بـ "مجلس التصفيق" إن كان النائب يظهر لدقيقتين بالأخبار بدون صوت إنما فقط وهو يرفع يده، وأكد أن جلسات مجلس الشعب لا يجب أن تُغطى بهذه الطريقة، حسب وصفه.

وسبق أن أشعلت منشوراته سجالاً مع أقرانه في "مجلس التصفيق"، حول سياسة الروس في إذلال وفضح نظام الأسد من خلال الصحف الروسية التي تحدثت عن فساد عائلة الأسد، ضمن انتقادات حادّة وغير مسبوقة للنظام المجرم تتهمه بالفساد والضعف، وعدم السيطرة على الوضع، وكذلك التشكيك بشعبيته وشرعيته ضمن عدة مقالات جرى تداولها مؤخراً.

تبعه توجيه نداءه للروس لضبط الوضع في درعا، بعد هجمات شنها مسلحون ضد قوات النظام وقال "السلاح لا بد أن يبقى بيد ما اسماها الدولة ومؤسساتها لا في يد المجموعات المسلحة، شارحا أن الإتفاق تضمن بقاء السلاح بحوزة بعض أفراد "المجموعات المسلحة"، للقيام بدورهم في تأمين أمن المناطق التي سيطر عليها النظام، فيما طالب الأخير دخول المناطق الخارجة عن سيطرته بالقوة، معتبراً أن الإتفاق لم يعد قائماً.

هذا وتنشط وسائل إعلام النظام في التحريض ضدَّ في الوقت الذي ظهر فيه عشرات الإعلاميين المقربين من نظام الأسد في تسجيلات مصورة مفعمة بالتشفي من الضحايا بما يخالف المعايير الصحفية التي لا يتحلى إعلام النظام بأجزاء منها، كما يرى معظم الشعب السوري الذي طالما سخر من كذب وتضليل الإعلام الرسمي في العديد من المناسبات.

يشار إلى أنّ خالد العبود يشتهر في مداخلاته المثيرة للجدل ويشغل منصب نائب امين سر في "مجلس التصفيق" الذي استخدمه نظام الأسد منبراً لتوجيه خطاباته الأولى فيما اكتفى الأعضاء المقربين من أجهزة مخابرات الأسد بالتأييد والتصفيق لمحتوى الخطاب الذي تزامن مع المجازر بحق المدنيين في عموم المحافظات السورية الثائرة ضد النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير