طباعة

خبيرة ألمانية تفضل إيداع مقاتلي داعش السابقين السجن في ألمانيا على أن يبقوا طلقاء في سوريا

19.شباط.2019

متعلقات

طالبت الخبيرة الألمانية في مكافحة التطرف الإسلاموي كلاوديا دانتشكي في حوار مع شبكة "دويتشلاند" الألمانية الإعلامية اليوم الثلاثاء، باستعادة الجهاديين الأوروبيين من سوريا.

وقالت: "من الأفضل إيداع مقاتلي الدولة الإسلامية السابقين السجن هنا في ألمانيا على أن يبقوا طلقاء في سوريا وتركيا أو أن يكونوا هدايا بيد الأسد". وبررت الخبيرة، التي ترأس مركز مكافحة التطرف "حياة" في برلين بأن ذلك يوفر "فرصة لإعادة إدماجهم في المجتمع".

واعترفت الخبيرة أن عملية إعادة الإدماج قد لا تنجح في كل الحالات، إلا أنها استدركت أن الخطر سيقل بتلك العملية. ومضت كلاوديا دانتشكي قائلة "وحتى محاولات إعادة تأهيل المجرمين والمحكومين بجرائم جنسية لا تنجح دائماً ويبقى خطر عودتهم لممارسة الجرائم أمر وارد"، مشددة على أنها لا ترى أي حل آخر.

كما حذرت الخبيرة الألمانية من أي "أحكام مسبقة" بحق أطفال "داعش" العائدين من العراق وسوريا "الأطفال هم أول الضحايا ويجب علينا العمل على ألا يتحولوا إلى إرهابيين".

ودعت دانتشكي إلى إنشاء شبكة بين مكتب شؤون الشباب والمدارس ورياض الأطفال ومكتب العمل، ذاهبة إلى أن إرهابي "داعش" الألمان اتجهوا إلى التطرف في ألمانيا ومن واجب المجتمع الألماني القضاء على خطر التطرف.

والجدير ذكره أن مركز مكافحة التطرف "حياة" يقدم الاستشارة والعون للأشخاص وعائلات ومعارف وأصدقاء من وقع في براثن التطرف أو يتهدده خطر الوقع فيه.

وكانت أفادت وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل، بأن مجلس الشؤون الخارجية الأوروبية وافق على حق كل دولة أوروبية في اتخاذ قرارها بشأن استقبال مقاتلي "داعش" المحتجزين في سوريا.

وعقد وزراء خارجية الاتحاد في بروكسل، اجتماعاً عقب دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للدول الأوروبية لتسلم 800 مقاتل أوروبي من عناصر التنظيم، مهددا بالإفراج عنهم، حيث سيطرت على الاجتماع أجواء من التوتر الشديد بسبب التخوف الأوروبي من محاكمة الإرهابيين الأوروبيين في أوطانهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير