طباعة

خروقات بالجملة للهدنة من قبل النظام بريفي حماة وإدلب وتحشيد وتهديد لريف حلب

12.كانون2.2020

تواصل قوات النظام والميليشيات التابعة لها اليوم الأحد، قصف قرى وبلدات ريفي إدلب وحماة بالمدفعية والصواريخ بشكل مركز في اليوم الأول لاتفاق الهدنة بإدلب وريفها الموقع بين روسيا وتركيا، في وقت تحشد قواتها لشن عملية عسكرية بريف حلب.

وسجل نشطاء عاملون في المجال الحقوقي في إدلب، قرابة 17 خرقاً مدفعياً من طرق النظام باستهداف بلدات وقرى " معرشورين وكفرباسين والدير الغربي وتقانة وتلمنس ومحيط مدينة معرة النعمان وقرية معرشمشة وقرية الركايا، وقرية حنتوتين و بعربو"، كما سجل استهداف النظام قريتي الحويجة وجب سليمان والعنكاوي بريف حماة.

وبدأ منتصف الليل في تمام الساعة الثانية عشر اليوم الأحد، سريان الهدنة الروسية التركية المتعلقة بمنطقة خفض التصعيد الرابعة بإدلب، وهي ليست الهدنة الأولى التي تبرم في المنطقة بعد ارتباطها باتفاقيات سوتشي وأستانا لخفض التصعيد، بعد خرق كل الهدن السابقة من قبل "الضامن" الروسي.

وكانت حلقت طائرة مروحية تابعة للنظام في أجواء ريف حلب الغربي اليوم الأحد، بالتزامن مع وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في المنطقة منتصف الليل، وقامت بإلقاء مناشير ورقية في أجواء المنطقة.

وقال نشطاء إن النظام وروسيا يكرران ذات السيناريوا في كل هدنة يتم الإعلان عنها، من خلال الترويج لما أسموه معابر "إنسانية أمنة" وإلقاء مناشير ورقية تدعوا المدنيين للخروج من المناطق المحررة باتجاه مناطق سيطرة النظام.

يأتي ذلك في وقت، قالت مصادر عسكرية لشبكة "شام" اليوم الأحد، إن قصف الأحياء السكنية في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام في اليوم الأول للهدنة الموقعة في إدلب بين روسيا وتركيا، والتسريبات عن استثناء مناطق ريف حلب، ينذر بمواجهة عسكرية كبيرة في المنطقة، تحت غطاء هدنة إدلب.

وكانت نقلت صحيفة «الوطن» الموالية للنظام خبراً عن استقدام قوات النظام أرتالاً عسكرية جديدة، بينها صواريخ حديثة لم تستخدم في حلب من قبل، إلى خطوط تماس الجبهات الغربية من المدينة وإلى ريف المحافظة الجنوبي، أضيفت إلى التعزيزات السابقة التي أرسلت في وقت سابق إيذاناً ببدء عملية عسكرية متوقعة في أي لحظة، لا تتنافى مع وقف إطلاق النار، وتصب في إطار تطبيق بنود «سوتشي» ومقررات «أستانا»، وفق تعبير الصحيفة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير