خط دفاعي لسهل الغاب.. الهدف الأول لقوات النظام

04.حزيران.2015

بعد خسارتها في أريحا وانسحاب ما تبقى من قواتها لمنطقة محمبل على أطراف سهل الغاب من جهة الشمال أصبح لزماما على قوات الأسد المنهارة أمام جيش الفتح حماية قلاعها في الساحل السوري التي باتت على بعد كيلوا مترات قليلة من جيش الفتح.


ونظراً لكون سهل الغاب خط الدفاع الأول وطريق العبور لمناطق الطائفة العلوية كان لا بد لقوات النظام من بناء خط دفاعي صلب يحمي قرى العلوية ويمنع تقدم الثوار في سهل الغاب وبالتالي تهديد مستعمراتهم في الساحل وجبال العلوية ومدينة حماة فعملت على استغلال انشغال الفصائل المجاهدة برد عدوان تنظيم " داعش " الطاعن لظهورهم في جبهة حلب الشمالية والعمل على التوسع في منطقة محمبل وأطراف سهل الغاب الشمالية بغية بناء خط دفاعي قوي أطلق عليه حسب صفحات النظام " خط دفاع جورين " نسبة لمنطقة جورين التي تتوسط سهل الغاب وهي تحتضن الطائفة العلوية وتعتبر مركزاً لقيادة العمليات وتجميع الأرتال القادمة من حماة واللاذقية لإرسالها لجبهات القتال في ريف إدلب.


حيث عمل النظام على ارسال تعزيزات كبيرة من عناصر حزب الله والحرث الثوري من عناصر من الدفاع الوطني مدعومة بآليات ثقيلة وتجهيزات عسكرية كبيرة لتعزيز قواته في منطقة محمبل والعمل على التوسع في المنطقة من خلال السيطرة على القرى والبلدات والمرتفعات المطلة على المنطقة حيث أفاد ناشطون عن وصول أكثر من ألفي عنصر تم زجهم في مناطق " محمبل - بسنقول - تل حمكي - تل اعور - الزيارة - القرقور - الشيخ خطاب -القياسات ، كما تم تدعيم حواجزه المنتشرة في بلدات سهل الغاب " الرصيف - الجيد - العزيزية - تل سلمو - البحصة - القاهرة الموالية - جورين مركز الإنطلاق " بالمئات من العناصر وسط ترويج إعلامي للنظام عن نية القوات القادمة التقدم واستعادة السيطرة على بلدات أورم الجوز شرقاً وجسر الشغور غرباً.


تأتي هذه التحركات وسط قصف جوي كثيف يستهدف بلدات جبل الزاوية المحاذي لمنطقة سهل الغاب من الجهة الشرقية وقرى وبلدات سهل الروج من الجهة الشمالية بالإضافة لعشرات الغارات بالبراميل والألغام البحرية على مدن معرة النعمان وسراقب وأورم الجوز وأريحا وكورين والمسطومة ومدينة إدلب.


وحول مدى جهوزية جيش الفتح للتصدي لأي محاولة تقدم لقوات النظام على جبهات محمبل وجسر الشغور في ظل إنشغال أغلب قواته في صد تقدم تنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي وارسال اغلب الفصائل تعزيزات كبيرة من قواتها ذكرت مصادر عسكرية أن جيش الفتح يراقب تطورات الأحداث في وتحركات قوات النظام في المنطقة وهو على استعداد كامل لتدمير أي قوة تفكر في التحرك خارج حواجزها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة