خفايا هجمات تنظيم الدولة بريف درعا الغربي.. فاسدين يتحكمون برقاب الناس.. إلى متى؟

10.كانون2.2018
ريف درعا الغربي
ريف درعا الغربي

متعلقات

تمكنت فصائل الجيش الحر في منطقة حوض اليرموك، بعد منتصف ليل يوم البارحة من استعادة السيطرة على قرى الجبيلية والبكار بعد سيطرة تنظيم الدولة عليها لساعات.

ونقلت مصادر ميدانية من ريف درعا الغربي لشام عن قيام تنظيم الدولة بإعدام ثلاث أخوة، وقتل طفلين من عائلة واحدة في قرية الجبيلية بريف درعا، وتعرضت امرأة من العائلة نفسها لأصابة بالصدر، خلال سيطرتهم على القرية.

وأضافت المصادر أن التنظيم قام بأسر ثمانية مدنيين من قرية الجبيلية قبل أن ينسحب من المنطقة، على اثر هجوم معاكس شنته فصائل الجيش الحر لاستعادة قريتي الجبيلية والبكارة، فيما سجل استشهاد أربعة عناصر من الجيش الحر خلال الاشتباكات.

وفيما أكدت المصادر أن فصائل الجيش الحر شنت هجوم معاكس على قرية الجبيلية، مستخدما راجمات الصواريخ والدبابات وقذائف المدفعية، تمكنت من خلالها من استعادة السيطرة على المواقع التي تقدم إليها التنظيم، دون تمكن الفصائل من تحرير الأسرى الذين اختطفهم التنظيم من البلدة، والذي قام باقتيادهم إلى مناطق سيطرته بريف درعا، دون معلومات دقيقة حول خسائر التنظيم خلال الهجوم.

المصادر أكدت لشام أن هجوم التنظيم على مواقع سيطرة الجيش الحر تم بموجب إتفاق مع عناصر فاسدين سمحوا لهم بالتقدم كي يأخذوا سيارة ذخيرة بمقابل مالي كبير، وهذا حتى يقوم العناصر الفاسدين بالتغطية على فعلتهم الشنيعة، ويتم تصوير الأمر على إنه هجوم وتم صده.

المصادر أكدت ان شحنة الذخيرة التي اخذها تنظيم الدولة يوم أمس تحوي عدد كبير من صواريخ الراجمة وأيضا عدد من القذائف والرصاص.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها التنظيم بالهجوم على منطقة بالإتفاق مع عناصر فاسدين، حيث كان الهجوم على حاجز الرباعي قبل اسبوع تقريبا من أجل إدخال قادة تابعين لتنظيم الدولة أتوا من ديرالزور والرقة.

تنظيم الدولة بريف درعا الغربي يعمد إلى شن هجمات متوالية على مواقع الجيش الحر، خاصة في حاجز الرباعي، ومنطقة البكار، تستمر لساعات فقط، حيث يحاول من خلال تلك الهجمات التغطية على إدخال عناصر من التنظيم قادمين من شمال سوريا، او ادخال عتاد عسكري.

وطالب ناشطون بمحاسبة هؤلاء العناصر الفاسدين على ما اقترفت أيديهم من السماح لعناصر تنظيم الدولة بالدخول وارتكاب المجازر بحق المدنيين الآمنين بدون أي رادع ديني ولا أخلاقي، حيث طالبوا بفتح تحقيق شامل وسريع للكشف عمن يقف وراء هكذا خيانات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة