خلافات تطفو على السطح.. مسؤول إيراني: بعد كل ما حققناه لا يحق لروسيا أن تطالبنا بالخروج من سوريا

04.حزيران.2018
نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين شيخ الإسلام
نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين شيخ الإسلام

في صورة أخرى لما تروجه وسائل إعلام روسيا ونظام الأسد، هناك اختلاف واضح في الرؤية للحل في سوريا بين المجرمين "روسيا وايران ونظام الأسد"، حيث انتقد نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين شيخ الإسلام، الأحد، روسيا بشدة بسبب دعوتها خروج القوات الأجنبية، بما فيها الميليشيات الإيرانية، من سوريا داعياً موسكو إلى احترام "إرادة وسيادة سوريا"، حسب تعبيره.

وقال "شيخ الإسلام" إن إيران "ضحت" وخسرت من قواتها في سوريا "من أجل أمن إيران" وليس من أجل جني الأموال"، وذلك عكس رواية الأسد التي قال فيها أن لا قوات إيرانية في سوريا.

وأضاف: "نظام الأسد هو الوحيد الذي له الحق في تقرير من يبقى ومن الذي عليه الخروج، وليست روسيا من تقرر. على روسيا ألا تتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا".

وأشار حسين في موضوع الإتفاق النووي أنه لا علاقه له بين وجود قواتنا في سوريا وبين إلغائه من قبل أمريكا، وعبر عن دور قواته بالقول أنها لعبت دورا حاسما في الحرب لصالح نظام الأسد، فقد تكبدنا خسائر فادحة وتحملنا تكاليف باهظة.

وتوقع"شيخ الإسلام" أن تلعب إيران دوراً أكثر أهمية من بقية البلدان في العلاقات السورية المستقبلية وإعادة الإعمار والبناء في سوريا"، وأكد ان النظام السوري يريد استمرار وجود القوات الإيرانية مشيراً إلى تصريحات لفيصل المقداد، نائب وزير خارجية النظام السوري، قال فيها إن "قوات إيران وحزب الله اللبنانية متواجدة في سوريا بناءً على طلب حكومتنا ووجودها سيستمر".

وقلل "شيخ الإسلام" من أهمية التدخل الروسي في سوريا، وقال "صحيح أن روسيا لعبت دوراً مهماً لحماية النظام السوري وساهمت في منع التدخل الغربي في سوريا عبر استخدام الفيتو لثلاث مرات في مجلس الأمن، وصحيح أن قوتها الجوية ساعدت في ضرب المجموعات المسلحة ولكن هذا كله فعلته روسيا من أجل مصالحها ومن أجل أمنها لأن الكثير من الإرهابين كانوا يأتون من جمهورياتها. روسيا حاربت بسبب مصالحها الوطنية في سوريا وليس لصالحنا، وهذا لا يعطيها الحق بأن لا تحترم السيادة السورية"، حسب تعبيره.

وأضاف المسؤول الإيراني: "قبل الأزمة السورية كان لنا دور اقتصادي كبير ورائع في سوريا، وسيستمر هذا الدور.. ليعلم الجميع أن الشركات الإيرانية فازت بأكثر من 50% من مناقصات سوريا في مجال الكهرباء والماء. لذا من المستغرب والمثير للجدل أن تطالبنا روسيا بسحب قواتنا من سوريا بعد ما وصلنا إلى نهاية الأزمة السورية وبعد كل الإنجازات العسكرية التي حققناها في سوريا".

وتابع: "لقد قمنا ببناء مصفاة وإنشاء 10 مخازن ضخمة، عندما كنت مسؤولاً في السفارة الإيرانية في سوريا. لدينا شركات تجميع وصناعة سيارات والعديد من مشاريع البناء. نقدم خدمات هندسية وتقنية لسوريا. هذا الأمر سيستمر، فليس من المعقول أن نخرج بسهولة من سوريا بعد كل هذه الأمور. والسوريون هم أيضاً متمسكون بنا"، حسب زعمه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة