خلايا "الدولة" تتبنى استهداف مقر لـ "تحرير الشام" غرب إدلب بعربة مفخخة

13.حزيران.2018
آثار الدمار الذي خلفه الانفجار
آثار الدمار الذي خلفه الانفجار

متعلقات

هز انفجار عنيف بعد ظهر اليوم الأربعاء، الأطراف الغربية لمدينة إدلب، قيل أن سببه سيارة مفخخة استهدفت مقراً لهيئة تحرير الشام، خلفت ستة شهداء وعدد من الجرحى ودمار كبير في المبنى.

ونشرت حسابات مقربة من خلايا "الدولة" في إدلب مقطع فيديو يظهر لحظة انفجار سيارة مفخخة أمام المقر، قالت إنها انتقاماً لقتلاها في عملية تحرير الشام ضد معسكر "الدولة" في كفرهند" بيف سلقين قبل أيام.

ويوم السبت الماضي، نفذ عناصر من الخلايا الأمنية التابعة لتنظيم "الدولة"، حكم الإعدام ذبحاً بالسكين بحق ثلاثة من عناصر هيئة تحرير الشام الذين تم اعتقالهم قبل يومين على طريق "المسطومة – أريحا" بريف إدلب ضمن عملية أمنية.

وجاءت العلمية رداً على العلمية الأمنية التي نفذتها هيئة تحرير الشام قبل أيام في قرية كفرهند غربي مدينة سلقين بريف إدلب الغربي والتي تمكنت فيها الهيئة من كشف معسكر للتنظيم وقتل قرابة 22 عنصراً من منتسبيه واعتقال أخرين.

وتشكل عملية الإعدام اليوم سابقة خطيرة في إدلب إذ تثبت وجود التنظيم بشكل واضح في المحافظة عبر الخلايا التي تغلغلت فيها مؤخراً، كما أنها باتت تشكل خطراً كبيراً على المحافظة والتي تعطي الحجة لروسيا لاستهدافها والتي طالما دفعت التنظيم مراراً للدخول إليها من جهة ريف إدلب الشرقي.

مصادر عسكرية أكدت لـ "شام" في وقت سابق أن هذه الحركة العلنية من عمليات الإعدام بهذه الطرق لجماعة "الدولة" المنتشرة كخلايا أمنية في إدلب مقصودة وتبني التفجيرات، وتقف ورائها أجهزة مخابرات عالمية وجهت لهذه الأفعال بهدف خلخلة الوضع الأمني وخلق حالة جديدة من المسار في إدلب.

وأضاف المصدر أن روسيا والنظام ودول أخرى تسعى دائماً لانتزاع الحجة في استمرار التدخل ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، وأن وجود تنظيم "الدولة" بالأساس كان ذريعة للغرب وروسيا وإيران للتدخل في سوريا باسم محاربة " الإرهاب" كلاً لتحقيق مصالحه، واستمرار وجود التنظيم يخدمهم كثيراً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة