خمس ساعات من المعارك في رنكوس.. والنظام يقتحم البلدة بالدبابات

15.كانون2.2020

شهدت بلدة رنكوس الواقعة بريف دمشق في منطقة القلمون الغربي معارك عنيفة جدا بين شبان رافضين للتسوية والالتحاق بصفوف جيش النظام وبين الفرقة الرابعة، بدأت منذ منتصف الليل وحتى الفجر.

وقال موقع صوت العاصمة أن الإشتباكات بين مجموعات مُسلحة مناوئة للنظام السوري، ووحدات عسكرية قوامها عناصر يتبعون للفرقة الرابعة في جيش النظام بشكل رئيسي، وآخرين من ميليشيا حزب الله اللبناني.

وذكر الموقع أن قوات النظام نصبت كمين للمجموعة المسلحة الرافضة للتسوية والتهجير في جرود المدينة، ودارت على إثرها اشتباكات عنيفة استمرت ل5 ساعات، وانتهت باستشهاد 15 شاب من المقاتلين ومقتل أكثر من 10 عناصر من قوات النظام.
واقتحمت قوات الأسد المدينة التي فرض فيها حظر التجوال بشكل فوري، بالدبابات وعشرات العناصر المدججين بالأسلحة، حيث تحصن عدد من المقاتلين في أحياء المدينة.

وانتهت المعركة بعد نفاذ ذخيرة المقاتلين بسيطرة قوات الأسد على المنطقة، وانسحاب المجموعات المقاتلة، ووقوع عناصر منهم في الأسر، حيث ذكر موقع صوت العاصمة، أنه لم يعرف مصيرهم بعد.

وفرضت قوات الأسد حضرا للتجوال في مدينة رنكوس وهددت من يحاول الخروج من منازلهم بالقتل أو الإعتقال، ترافق ذلك مع حشود عسكرية، في نية لاقتحامها من جديد وتمشيطها بحثاً عن المقاتلين الفارين.

وتمكنت قوات الأسد في 9/4/2014 من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة رنكوس، بعد معارك عنيفة جدا انتهت بإنسحاب الثوار إلى جرود القلمون الوعرة جدا، ولكن بعضهم بقي فيها إلى هذا اليوم بعد رفضهم شروط التسوية وأيضا التهجير إلى الشمال السوري، ولم تشهد المنطقة أي معارك من قبل، كما لم تقم هذه العناصر المتخفية بأي عملية عسكرية ضد النظام، ما يعني أن النظام يحاول فرض وحشيته على أرض الواقع من جديد، دون وضع حلول لهؤلاء الأشخاص.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة