خيبة أمل أمني بها نظام الأسد ... رفض للتطبيع العربي وضغوطات غربية للوصول لحل سياسي شامل

10.آذار.2019
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

متعلقات

أشارت مصادر صحفية عربية إلى خيبةٌ كبيرة مني بها نظام الأسد في دمشق جراء سلسلة من تطورات سياسية وعسكرية واقتصادية، بينها وقف مسيرة "التطبيع العربي"، وتجميد قرار الانسحاب الأميركي من شرق سوريا، مقابل تركيز دول غربية وواشنطن على "الصبر الاستراتيجي" للحصول على تنازلات من موسكو ودمشق، حسب دبلوماسيين زاروا دمشق.

وأوضح دبلوماسيون أنه "بات واضحاً أن التطبيع الجماعي والثنائي توقف، إذ إن قرار عودة دمشق إلى الجامعة لن يحصل في القمة العربية المقبلة في تونس نهاية الشهر الحالي. كما أن مسيرة التطبيع بين دول عربية ودمشق تجمدت"، ذلك أن الجولة التي قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الخليج أظهرت ربط دول عربية رئيسية استئناف العلاقات بالحل السياسي بموجب القرار 2254.
وبحسب دبلوماسيين غربيين نقلت عنهم "الشرق الأوسط"، تعود فرملة التطبيع إلى أسباب بينها: الأول، «فائض ثقة» من بعض المسؤولين في دمشق بالحديث عن أن «العرب يجب أن يعودوا إلى سوريا وليس العكس» وأن دمشق لن تقدم طلبا إلى الجامعة لإعادتها إلى الجامعة العربية التي كانت سوريا بلدا مؤسسا فيها. الثاني، ضغوط الإدارة الأميركية على دول عربية بـ«وقف التطبيع مع النظام» بالتزامن مع إقرار مشروع قانون في الكونغرس يعاقب «المتعاملين مع الحكومة السورية».

ثالثاً، زيارة الأسد إلى طهران ولقائه المرشد الإيراني علي خامنئي. وإذ كانت الزيارة ردا على وقف التطبيع وعوامل أخرى، فسرت في عواصم عربية وغربية بقرار دمشق عدم الابتعاد عن طهران وتوقيع اتفاق طويل الأمد. وقال مسؤول غربي: «في ظرف كهذا تعني عودة سوريا إلى الجامعة دخول إيران إلى الجامعة العربية وليس دخول العرب إلى سوريا».

وما ساهم في الخيبة أيضاَ، قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إبقاء 400 جندي شرق سوريا وقاعدة التنف، فيما تضغط واشنطن على عواصم أوروبية لإرسال «قوات حفظ سلام» إلى شرق سوريا، إضافة إلى استمرار العقوبات الاقتصادية الأميركية والأوروبية وتفاقم الأزمة المعيشية في دمشق ومناطق سيطرة حكومة الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة