"داء كواشيركور" يجتاح مضايا لانعدام البروتينات ونداءات لإنقاذ المصابين به

06.آذار.2016

مع استمرار الحصار الخانق الذي تفرضه قوات الأسد وميليشيات حزب الله الإرهابية على بلدة مضايا ونتيجة انعدام المواد الأساسية للحياة من أغذية وفاكهة وأدوية طبية واقتصار المواد التي أدخلت للبلدة على بعض الدقيق والبقوليات بدأت تجتاح البلدة موجة أمراض جديدة تراكمت عبر الأيام نتيجة الحصار ونقص البروتينات اللازمة لجسم الإنسان فكان الأطفال هم الضحية الأكبر لعدة قدرة أجسادهم على التحمل.


وظهر مؤخراً في بلدة مضايا المحاصرة داء جديد يعرف بـــ" داء كواشيركور" الناتج عن سوء التغذية ولاسيما نقص البروتينات الذي يحوي على الأحماض الأمينية الثمانية والتي لا يمكن لجسم الإنسان تكوينها بنفسه بل يتوجب عليه الحصول عليها من الأغذية التي يتناولها والتي تحوي على البروتينات، وهو عبارة عن تورم مائي في الوجه والقدمين وينتقل لباقي أنحاء الجسم.


ظهرت أولى علامات هذا المرض في بلدة مضايا المحاصرة في السابع والعشرين من شهر شباط الماضي بعد وفاة الطفل محمد علي أيوب والذي لم يبلغ الثامنة من عمره وقد كان اسمه من الأسماء التي طالب بها الأطباء لإخراجها من بلدة مضايا كحالة حرجة للعلاج في مشافي طبية خارج المدينة إلا ان كل النداءات لم تتم الاستجابة لها من أي جهة، ثم بدأت الاصابات تظهر تباعاً في البلدة مع استمرار الحصار.


ومع صباح اليوم ارتفعت أعداد المصابين حسب احصائية من المكتب الطبي في مضايا الى أكثر من 210 حالات موثقة بالاسم بينهم 110 حالة اصابة للأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الخامسة عشر وتظهر عليهم أثار الإصابة بشكل واضح من انتفاخات في البطن واصابتهم بالخمول، أما كبار السن فكانت علائم المرض بانتفاخ الأطراف في غالبيتها.


وحذر أطباء في بلدة مضايا من تزايد ارتفاع حالات الإصابة بهذا الداء ان استمر الوضع الحالي في البلدة واستمر الحصار ومنعت المواد الأساسية التي تحوي على البروتينات والأدوية من الدخول للبلدة تتضمن الفواكه واللحوم والخضار.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة