"داعش" يتبنى هجوماً طال صهاريج وقود لشركة "قاطرجي" في بادية حماة

06.كانون2.2021

أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته أمس الثلاثاء، عن الهجوم على قافلة تضم صهاريج وقود، بريف حماة الشرقي، والذي أسفر عن قتلى وجرحى، وذلك عبر بيان رسمي تناقلته معرفات تابعة للتنظيم.

وجاء في بيان نشرته "وكالة أعماق" بأنّ مقاتلو التنظيم تمكنوا من تدمير 10 صهاريج نفط لشركة "القاطرجي" وقتل وجرح 10 عناصر من ميليشيا موالية لجيش النظام بكمين قرب منطقة وادي العذيب في بادية حماة.

وأشار نص البيان إلى أنّ الكمين استهدف رتلاً يضم صهاريج تنقل النفط من مناطق سيطرة ميليشيات "قسد"، إلى مناطق سيطرة النظام كان برفقة قوة من ميليشيا "القاطرجي" التابعة للنظام شرق مدينة "السلمية" بريف حماة الشرقي.

وقال التنظيم إن الهجوم تم بمختلف الأسلحة وتمكن من تدمير عشرة صهاريج وقتل 7 من عناصر الميليشيات المرافقين للرتل وإصابة 3 آخرين، ثم انسحب عناصره نحو مواقعهم، حسبما ورد في بيان تنظيم "داعش".

هذا وتخضع شركة "قاطرجي" لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية منذ أيلول 2018، كونها لعبت دور الوسيط في نقل النفط بين نظام الأسد وتنظيم "داعش"، إبان سيطرة الأخير على حقول نفطية وتواصلت نشاطها ذاته مع خضوع الحصول لسيطرة ميليشيات "قسد".

وكانت كشفت مصادر إعلامية عن وقوع قتلى وجرحى شرقي حماة ضمن رتل يضم صهاريج للوقود وذلك إثر تعرضه لكمين هو الثاني خلال أيام في منطقة البادية السورية، إلا أن الأول طال 3 حافلات تقل عناصر من الفرقة الرابعة أوقعهم بين قتيل وجريح.

وسبق أن تبنى تنظيم الدولة استهداف حافلة لقوات النظام على طريق "دير الزور- دمشق"، مؤكداً في بيان نشرته وكالة "أعماق" الناطقة باسمه سقوط قتلى للنظام خلال العملية التي تم خلالها تفجير عبوة ناسفة، تلاها هجوم على الحافلة.

وشهدت الأيام القليلة الماضية هجمات عديدة نفذها تنظيم "داعش" على محاور دير الزور وتدمر وريف حماة واستهدفت حافلات وصهاريج خلال مرورها على الطرق المنتشرة في المنطقة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم ضباط وعناصر للنظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة