دخول قافلة مساعدات مكونة من 19 شاحنة لريف حمص الشمالي

04.آذار.2018
إحدى الشاحنات المحملة بالمساعدات
إحدى الشاحنات المحملة بالمساعدات

دخلت اليوم الأحد قافلة مساعدات إنسانية أممية إلى بلدات الغنطو والدار الكبيرة وتيرمعلة بريف حمص الشمالي برفقة الهلال الأحمر السوري، حيث عَبَرت من معبر الدارة الكبيرة باتجاه البلدات المذكورة.

وذكر ناشطون أن القافلة مكونة من 19 شاحنة محملة ب 6700 سلة غذائية و مثلها من الطحين، إضافة لأغطية وأدوية غير إسعافية.

وكان الرابع عشر من ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي قد شهد دخول قافلة مساعدات إنسانية برعاية الأمم المتحدة والهلال الأحمر إلى منطقة الحولة بريف حمص الشمالي عبر طريق السمعليل، واحتوت القافلة حينها على 26 شاحنة، ضمت 12 ألف سلة غذائية و12 ألف كيس طحين، و 3960 سلة صحية نسائية و2100 قطعة ألبسة شتوية، و1320 علبة بسكوت و 978 علبة زبدة، و حقائب مدرسة بالإضافة لأدوية ومواد طبية ومياه.

وكانت هيئة تفاوض ريف حمص الشمالي، أكدت في الخامس عشر من الشهر الماضي إن النظام وروسيا يحاولان الضغط على منطقة ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي من خلال لعبة في قلب الحقائق والكذب للحصول على مصالحة  للتملص من اتفاقيه خفض التصعيد  في هذه المنطقة والتخلص من حرج كبير لروسيا وخاصة أنها موقعة على اتفاق أنقرة المودع لدى الأمم المتحدة.

وأكدت الهيئة أن رسالة إلكترونية وجهت لهيئة التفاوض من ضابط في وزارة الدفاع الروسية يطلب فيها  من هيئة التفاوض وقادة الفصائل حضور اجتماع في فندق السفير بحمص وأنه في حال عدم الحضور فإن الحرب هي البديل لأن اتفاقية خفض التصعيد تنتهي في الخامس عشر من هذا الشهر كما يدعي، مبينة أن الجدول الزمني لاتفاقية خفض التصعيد بدء سريان الاتفاقية منذ 4 أيار 2017 وانتهت الفترة الأولى ستة أشهر في 4/11/2017 وتم التمديد حتى 4 أيار 2018.

وتتعرض مدن وبلدات ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي المحررة لقصف من قبل نظام الأسد بين الحين والآخر، ويعتبر ذلك خرقا لاتفاق خفض التصعيد، إذ أن ريف حمص الشمالي هو من ضمن مناطق خفض التصعيد الذي تم التوصل إليها ضمن مفاوضات الأستانة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة