دراسة إسرائيلية: قيمة الرئيس "الأسد" والليرة السورية في حضيض تاريخي

06.تموز.2020

خلصت دراسة صادرة عن "معهد دراسات الأمن القومي" الإسرائيلي، إلى أن "الضعف الذي يشهده نظام الحكم في سوريا، يمنح العالم فرصة كي يثبّت الأوضاع السورية، وربما بدون "بشار الأسد".

وحملت الدراسة عنوان "20 سنة على حكم بشار الأسد… قيمة الرئيس والليرة السورية في حضيض تاريخي"،، لافتة إلى أن الأسد، "يواجه تحديات حكم وسيادة خلفتها الحرب غير المنتهية، علاوة على الحرب والتدمير الذي لحق بالبنى التحتية ووجود الغرباء على الأرض السورية، وفقدانه السيطرة على شرق البلاد وشمالها خاصة في منطقة إدلب".

وأوضحت أن "التوقعات والمطالب الجماهيرية، ارتفعت بعد انتهاء المرحلة القتالية الأهم في سوريا، ما يدل على خلخلة أركان النظام الحاكم وضعف الأسد مقابل التحديات الجمّة التي تواجهه".

واعتبرت أن "خوف الأسد الأكبر، هو تصدعات في علاقاته مع فئات سكانية داعمة له واجتازت عثرات الحرب وتبعاتها، لكنها الآن تتعرض لأضرار اقتصادية، وهذا يتجلى في منتديات التواصل الاجتماعي".

وأشارت إلى "وجود تقديرات تؤكد تعمق أزمة الثقة بين الشعب والقيادة نتيجة انتشار فيروس كورونا في البلاد، خاصة أن حكومة النظام تواصل رحلات الطيران من إيران المصابة بتفشي الفيروس إلى سوريا، وتسمح بدخول حرّ لعناصر المليشيات الطائفية في ذروة تفشي كورونا".

وختمت الدراسة بالتنبيه إلى أن "إيران وروسيا هما من أنقذتا الأسد من الانهيار والسقوط بعد الثورة، لكنهما اليوم لا تملكان قدرة حقيقية على إنقاذه من الأزمة الاقتصادية التي تورطت بها البلاد".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة