درعا على صفيح "ساخن" جداً .. أرتال لوقف تقدم مبايعي تنظيم الدولة و مهلة ٤٨ ساعة للانسحاب

21.آذار.2016

متعلقات

بعد أن حقق لواء شهداء اليرموك بمساندة حركة المثنى الإسلامية تقدما في ريف درعا الغربي بسيطرته على قريتي تسيل وعدوان إثر هجوم عنيف شنه صباح اليوم الأربعاء على المنطقة، أرسلت فصائل عدة من الجبهة الجنوبية "المهاجرين والأنصار وشباب السنة وأسود السنة وفوج المدفعية" وغيرهم رتلا عسكريا لمؤازرة الفصائل المتواجدة في المنطقة.

واشتبك الرتل الذي قدم للمؤازرة مع عناصر لواء شهداء اليرموك المتقدمين باتجاه بلدة خراب الشحم التي أصبح لها أهمية استراتيجية، كون سيطرة اللواء عليها تعني قطع الطريق وحصار بلدتي سحم الجولان وحيط، وأدت الاشتباكات لفك الحصار عن مجموعة من الجيش الحر كانت محاصرة في المنطقة بالإضافة لقتل وجرح عدد من عناصر لواء شهداء اليرموك.

وبينما كانت سيارة تابعة لجيش اليرموك عائدة من منطقة الاشتباكات باتجاه بلدة نصيب بريف درعا الشرقي، قامت حركة المثنى بتفجيرها في منطقة "النخلة" مما أدى لإصابة عنصرين بجروح.

هذا وقد حذر المجلس العسكري الأعلى في مدينة نوى لواء شهداء اليرموك وحركة المثنى الإسلامية وطالبهم بالانسحاب من بلدات في محيط مدينة نوى كـ "تسيل وعدوان" خلال 48 ساعة.

والجدير بالذكر أن عدد من الثوار وعناصر جبهة النصرة ارتقوا اليوم خلال الاشتباكات مع عناصر لواء شهداء اليرموك، وكان من بينهم القيادي في جبهة النصرة "أبو صلاح مسالمة".

وللعلم فإن لواء شهداء اليرموك يهدف بمساندة حركة المثنى الإسلامية للتوسع والسيطرة على مناطق جديدة في ريف درعا الغربي، وذلك بغية تشكيل خط دفاع قوي عن بلدات الشجرة ونافعة وجملة التي تعد معقله الرئيسي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة