دفعات من "الجيش الوطني" تدخل ريف إدلب تباعاً لدعم الفصائل على جبهات القتال

18.آب.2019

دخلت عدة دفعات من فصائل "الجيش الوطني" خلال الساعات الماضية إلى ريف إدلب، بالتنسيق مع "الجبهة الوطنية للتحرير"، وذلك بهدف المشاركة في صد تقدم قوات الأسد وروسيا وإيران على ريف إدلب.

وقال نشطاء إنهم رصدوا دخول عدة دفعات من فصائل الجيش الوطني، على شكل أرتال، تضم عناصر وسيارات دفع رباعي وأسلحة متوسطة وخفيفة، وتوجهت إلى جبهات القتال بريف إدلب الجنوبي.

وكانت أكدت مصادر قيادية في الجيش الوطني الحر شمال حلب، جاهزيتها الكاملة للانتقال إلى ريف إدلب والمشاركة في صد تقدم قوات النظام والميليشيات الروسية والإيرانية، لافتة إلى أن دخولها سيكون بالتنسيق مع تشكيلات "الجبهة الوطنية للتحرير".

وكشفت المصادر لشبكة "شام" عن عقد اجتماع بين قيادات من الجيش الوطني والجبهة الوطنية للتحرير، والتوصل لاتفاق لإرسال قوات الجيش الوطني إلى جبهات ريف إدلب، على أن تتم العملية على مراحل، وأن تكون القوات مدعومة بكامل العتاد والسلاح.

واعترضت عملية دخولهم وفق مصادر "شام" هيئة تحرير الشام التي حددت شروط على الداخلين من فصائل معينة ورفضت دخول أخرى، فيما تستمر الاجتماعات بين الجبهة الوطنية والهيئة للوصول لصيغة تفاهم بهذا الشأن.

وكان غرد قائد “تجمع أحرار الشرقية”، “أبو حاتم شقرا”، عبر “تويتر” بالقول: " لأهلنا في حماة وإدلب تبذل الأرواح والأموال نصرة للثورة أبشروا فأحرار الشرقية عند حسن الظن والأمانة، رجال وُلِدَ وطنهم من أرواحهم فرووا أرضه بدمائهم ولأجل هذا نعزز قوات الجيش الوطني على جبهات إدلب وحماة لنرسل الدفعة الثالثة من أبطالنا وعلى الله الاتكال".

وقال قائد “الفيلق الثالث” في الجيش الوطني، “أبو أحمد نور”، أنه “شرف للجيش الوطني أن يكون جنبًا إلى جنب مع المقاتلين في إدلب وحماة”، واعداً بأن مقاتلي فصيل “الجبهة الشامية”، الذي يعد أكبر مكونات الفيلق، سيلبون النداء وبأنهم “سيكونون حيث تأملون. رجالنا وسلاحنا ومهجنا دونكم فما حملنا السلاح إلا لأجلكم ولا خير فينا إن لم نجب نداءكم”.

يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الحملة العسكرية للنظام وروسيا وإيران التي دخلت على خط المواجهة مؤخراً على ريفي إدلب وحماة، وتمكنها من التوسع والسيطرة على عدة قرى وبلدات بريف إدلب الجنوبي، في وقت تتواصل عمليات الصد والدفاع عن المنطقة من قبل الفصائل المسيطرة هناك، والتي تخوض حرب استنزاف كبيرة منذ عدة أشهر.

وسبق ان أرسلت فصائل من الجيش الوطني شمالي حلب، تعزيزات عسكرية بسيطة إلى جبهات ريف إدلب إبان الحملة الأخيرة قبل عدة أشهر، ووصلت قوات من عدة مكونات إلى جبهات سهل الغاب وريف حماة وإدلب، وكان لها مشاركة في العمليات العسكرية هناك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة