دفعة جديدة من اللاجئين السوريين تعود من لبنان وأهالي القصير ممنوعون من العودة

10.أيلول.2018

عادت دفعة جديدة من اللاجئين السوريين الموجودين في لبنان إلى قراهم السورية التي هجروا منها يوم أمس، بتنظيم من الأمن العام اللبناني، وبعد نيل العائدين موافقة سلطات الأسد على عودتهم.

وقال أحد مسؤولي مخيمات اللجوء السوري في بلدة عرسال لـ «الحياة»: «عائلات بكاملها تغادر إلى سورية وتحديداً الى القلمون الغربي وبالذات الى فليطا، ولم يعد الأمر مقتصراً على النساء والأطفال، فالتواصل مع من عاد إلى الوطن أبلغ اللاجئين أن أحداً لا يتعاطى معنا وأن الأمور جيدة باستثناء مسألة العمل».

وأضاف أن اللاجئين يعتبرون أن الوضع المعيشي في لبنان أصبح مقلقاً للاجئ وبالتالي هو يختار العودة ولا علاقة للإغراءات بالأمر لجهة تسوية أوضاع المخالفين مثلاً، وإنما هي مسألة ضائقة معيشية.

وكشف المصدر عن أن سلطات الأسد «رفضت إعطاء الموافقة لعدد من الأسماء تسجلوا على لوائح العودة وهم من ريف القصير». ولفت إلى أنه «يبدو أن لا قرار حتى الآن بالعودة إلى القصير وريفها».

وكان الامن العام اللبناني حدد 7 نقاط لتجمع اللاجئين فيها في البقاع وعكار وطرابلس وصيدا والنبطية وشبعا وبرج حمود، كي تقلهم الباصات إلى معابر المصنع، والعبودية شمالاً والزمراني عبر عرسال.

ومن عرسال عاد 230 لاجئا سوريا على متن 108 آليات من جرارات زراعية وحافلات نقل وجرافات وسيارات رباعية الدفع من مخيمات النزوح السوري في عرسال الى القلمون الغربي عبر نقطة التجمع في وادي حميد في اتجاه معبر الزمراني في جرود عرسال إلى قرى قارة وفليطا والجراجير والمعرة ورأس المعرة».

واقلت حافلتان نحو 80 لاجئاً سورياً من البقاع الأوسط وغالبيتهم من النساء والأطفال، عبر نقطة المصنع، وضمت قافلة اللاجئين العائدين من شبعا والعرقوب إلى قراهم في المقلب الشرقي لجبل الشيخ، 43 لاجئاً في حافلة وسيارات بيك آب، محملة بحاجيات اللاجئين واغراضهم الشخصية.

وبلغ عدد المغادرين من منطقة النبطية 84 لاجئاً وهم من حلب، درعا وحماه وكانوا يقيمون في النبطية والكفور والدوير وتول ودير الزهراني والنبطية الفوقا وكفرتبنيت وشوكين والنبطية الفوقا وكفرفيلا.

وقال رئيس «رابطة العمال السورين» في الجنوب اللبناني محمد كراف إن اللاجئين السوريين في لبنان «يقفون على أبواب المستشفيات ولا اهتمام بهم من الأمم المتحدة ولا مواد غذائية او تدفئة او طبابة تقدمها لهم الأمم المتحدة ولم يتم تسجيل الطلاب السوريين في المدارس الرسمية اللبنانية بانتظار قرار من وزارة التربية التي تنتظر موافقة من الأمم المتحدة التي لم تعط هذه الموافقة حتى الآن».

ودعا رئيس «رابطة العمال العرب السوريين» في لبنان مصطفى منصور اللاجئين الى «انتهاز الفرصة لأن الامن العام اللبناني يسهل إجراءات التسوية للمخالفين أو الداخلين خلسة، والتعليم في الوطن مجاني وملزم، والأوضاع باتت مستقرة في معظم المحافظات في سورية وبخاصة المناطق الريفية».

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة