دول أوربية تعبر عن قلقها إزاء هجمات النظام باتجاه إدلب وتطالب بوقفها

10.أيار.2019

أعربت عدة دول أوروبية، اليوم الجمعة، عن قلقها إزاء استمرار الهجمات التي تشنها قوات النظام السوري وحلفاؤه على محافظة إدلب، الواقعة ضمن منطقة "خفض التصعيد" شمالي سوريا.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين مندوبو فرنسا وألمانيا وبلجيكا لدى الأمم المتحدة، قبيل دقائق من بدء جلستين طارئتين لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في كل من ليبيا وسوريا.

وقال المندوب الفرنسي فرانسوا ديلاتر: "نحن قلقون للغاية إزاء تداعيات تصعيد العنف في إدلب، ولا نريد أن نرى حلب جديدة هناك ويجب أن نمنع ذلك من الحدوث".

وأضاف ديلاتر: "لذلك نحن ندعو إلى وقف الأعمال العدائية في إدلب ودعم الجهود الأممية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة".

بدوره، قال السفير الألماني لدى الأمم المتحدة كريستوف هويسجن، إن بلاده "تتابع بقلق الوضع الإنساني في إدلب والذي يتدهور بشكل مأساوي "، لافتاً إلى أن الهدف من عقد الجلسة الطارئة للمجلس حول إدلب هو "تسليط الضوء علي الوضع الحالي، والتأكيد على أنه غير قابل للاستمرار".

المندوب البلجيكي مارك بيكستين، قال في تصريحاته إنه سيطلب باسم بلاده خلال جلسة سوريا "أن تقوم الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وايران) بدورها لوقف ما نشهده حاليا في إدلب".

والخميس، أفادت مصادر دبلوماسية تركية، أن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، طالب نظيره الروسي سيرغي لافروف، بإيقاف الهجمات التي تستهدف منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا.

وكان دعا وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اليوم الجمعة، قوال النظام لوقف الهجوم على منطقة خفض التصعيد بريفي إدلب وحماة، مشيراً إلى أن قوات الأسد تسعى لتوسيع مناطق سيطرتها جنوبي إدلب على نحو "ينتهك اتفاق أستانا".

وقال أكار، إنه يتوجب إيقاف هجمات قوات النظام على جنوب إدلب، وضمان انسحابها إلى الحدود المتفق عليها في مسار أستانا، مؤكداً أن بلاده ستواصل بذل كافة الجهود الممكنة لضمان أمن المدنيين وحمايتهم في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وفقا للاتفاقيات المبرمة مع روسيا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة