منعاً لانهيار المفاوضات

دي مستورا يحذر من وضع الغوطة الشرقية و يطلب مساعدة روسيا وتركيا للسيطرة عليه

11.شباط.2017

حذر المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي مستورا من انهيار مفاوضات جنيف المقررة في ٢٠ الشهر الجاري ، مالم يتم تدارك الوضع في الغوطة الشرقية ، التي تتعرض لحملة عسكرية متواصلة ومتجددة ، استخدم فيها غاز الكلور السام لثلاث مرات خلال الأيام القليلة الماضية .


وقال دي مستورا ، في مؤتمر صحفي مشترك مع ويزر الخارجية الفرنسي جان أيروت ، إن الوضع المتوتر في الغوطة الشرقية بريف دمشق يشكل خطرا على الهدنة والمفاوضات، مضيفا "طلبنا في مناسبات عدة من الروس والأتراك مساعدتنا في السيطرة على الأوضاع هناك لأننا نخشى أن يتحول إلى فرصة لتفادي المفاوضات أو حتى خرق الهدنة".

واعتبر دي ميستورا أن الهدنة لا تصمد كثيرا إذا لم تكن هناك مساعدات إنسانية وهناك أفق سياسي، وقال أيضا "من المهم أن يكون وفد المعارضة ممثلا للمقاتلين الذين يجب أن يكونوا في الصفوف الأولى خلال المفاوضات".

ومن جانبه، قال أيرولت إن قوات النظام والمليشيات الإيرانية هي التي تخرق الهدنة وتمنع دخول المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى وصول شحنة مساعدات واحدة خلال الشهر الماضي بينما لا يزال تسعمئة ألف شخص ينتظرون وصول المساعدات.

وأضاف "إذا لم يحل الأمر نخشى ألا تنطلق المفاوضات، التي ندعو إليها، في ظروف جيدة، وهي أولويتنا القصوى".

واعتبر الوزير الفرنسي أن الوصول إلى اتفاق بشأن انتقال سياسي وفق مخرجات حوار جنيف والقرار الأممي رقم 2254 هو الحل الوحيد لإحلال السلام ومحاربة الإرهاب في سوريا.

استهدفت قوات الأسد جبهة مدينة عربين بالغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق ، مساء أمس للمرة الثالثة ، بغازات سامة محرمة دوليا مجددا، وذلك في إطار سعيها لإحداث ثغرة وخلخلة دفاعات الثوار لتحقيق تقدم في عمق الغوطة، بهدف تشديد الحصار على المدنيين.

وأصيب جراء الاستهداف ثلاثة أشخاص بحالات اختناق وإغماء، وتم نقلهم إلى قسم الإسعاف في مشفى عربين الجراحي لتقديم العلاج اللازم والسريع لإنقاذ حياتهم.

وتحاول قوات الأسد لليوم الخامس على التوالي التقدم على جبهة مدينة عربين، حيث تدور اشتباكات عنيفة على عدة محاور، نجح الثوار في التصدي لها.

وللعلم فإن استهداف جبهات المدينة اليوم بالغازات السامة هو الثالث من نوعه خلال الأيام الأربعة الأخيرة الماضية، حيث تسبب الاستهداف الذي طال المدينة صباح أمس باستشهاد شخص وإصابة آخرين بحالات اختناق.

وتشن قوات الأسد مدعومة بميليشيات شيعية هجمات على الغوطة الشرقية المحاصرة منذ أشهر بهدف تضييق الحصار على المدنيين فيها، وتحاول الضغط على الثوار بغية إجبارهم على القبول بعملية تهجير أو تسوية أوضاع على غرار ما فعلت بالعديد من المدن والبلدات بريف دمشق وآخرها منطقة وادي بردى.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة