دي ميستورا يؤجل المشاورات الفنية حتى تتوحد المعارضة وموسكو تعلن تجهزها للأستانة

18.آب.2017

طالب المبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، "ستافان دي مستورا"، نظام الأسد أن يبدي جدية في التفاوض، مؤكداً أن شهر أكتوبر المقبل سيكون "حاسماً".

وأضاف دي مستورا في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس فريق العمل الإنساني التابع للأمم المتحدة في سورية، "يان إيغلاند"، في جنيف، يوم الخميس، أنه يوجد الآن مباحثات جادة بين الهيئة العليا ومجموعتي القاهرة وموسكو، منوها الى انعقاد مؤتمر للمعارضة في أكتوبر المقبل، مبيناً أنه سيكون شهراً حاسماً في الأزمة السورية

ورفع المبعوث الأممي مستوى ضغوطه على المعارضة السورية، بعد ان أعلن تأجيل المشاورات الفنية حتى تتمكن المعارضة من التوصل الى رؤية واضحة، التي أعلن عنها في جنيف في 22 أغسطس/آب الحالي، معرباً عن أمله في إجراء "تفاوض جاد" بين نظام الأسد ووفد موحد للمعارضة في أكتوبر/تشرين الأول أو نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأعلن دي ميستورا، تأجيل المشاورات الفنية مع المعارضة، والتي كانت مقررة في جنيف في 22 أغسطس/آب الحالي. وأوضح دي ميستورا أن تأجيل المشاورات جاء بقرار شخصي منه، مشيراً إلى أنه لم يوجه الدعوة إلى نظام الأسد للمشاركة في المشاورات الفنية، لأن النظام يرفض خوض أي لقاءات فنية خارج المفاوضات الرسمية.

وأوضح أنه قرر تأجيل المشاورات لأن أطياف المعارضة تمر حالياً بمرحلة صعبة في مناقشاتها الداخلية، وتابع "لا داعي لإجبارهم إذا كانوا غير جاهزين حتى الآن".

وقال دي ميستورا إن "بداية الشهر القادم ستشكل بداية لتحولات نوعية في سوريا"، لافتاً الى ان مباحثات أستانا ستعقد في نهاية أغسطس.

وواعتبر دي ميستورا مناطق تخفيض العنف "أمر إيجابي الى حد كبير"، مشيراً الى دورالمبادرة الروسية للمساعدة في تقديم مساعدات للسوريين المحاصرين، موضحاً أن خطاباً من وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، في أغسطس الحالي مهد السبيل أمام نشر أفراد من الشرطة العسكرية الروسية على طريق مرور قافلة من الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر وصلت دوما في الغوطة الشرقية أمس الخميس، وذلك للمرة الأولى منذ مايو/أيار الماضي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، "ماريا زاخاروفا"، الوضع في إدلب يثير قلق روسيا بسبب زيادة نشاط هيئة تحرير الشام، واضافت إن موسكو ستواصل في إطار عملية أستانة الجهود الرامية إلى تنفيذ الاتفاق الخاص بإقامة منطقة خفض العنف في إدلب وإنقاذ سكانها من عنف "الإرهابيين".

من جهته، حث إيغلاند قوات التحالف على تجنب وقوع ضحايا بين المدنيين، متحدثاً عن التكلفة البشرية الهائلة للحرب، لا سيما في مدينة الرقة حيث يقال إن المدنيين يستخدمون "كدروع بشرية".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة