دي ميستورا يحذر من تحول الغوطة الشرقية لـ"حلب ثانية" والأمم المتحدة تندد قصف المشافي

21.شباط.2018
مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، "ستافان دي ميستورا"
مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، "ستافان دي ميستورا"

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، "ستافان دي ميستورا"، أمس الثلاثاء، إن تصعيد القتال في الغوطة الشرقية السورية المحاصرة قد يجعلها "حلبا ثانية"، في إشارة إلى ثاني أكبر المدن السورية التي عانت في نهاية عام 2016 قتالا استمر شهورا.

وقال دي ميستورا لـ"رويترز"، عندما سئل التعليق على الوضع هناك، "يهدد ذلك بأن تصبح حلبا ثانية. ونحن تعلمنا، كما أرجو، دروسا من ذلك"

وأكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أنسوء التغذية زاد بشدة في الغوطة الشرقية، لاسيما بين الأطفال، ولا تكاد تتوفر أي مساعدات غذائية.

وأضاف أن تقارير تشير إلى أن تصاعد العنف دفع قرابة 15 ألف مدني إلى الفرار من منازلهم الشهر الماضي والاحتماء بملاجئ مؤقتة أو أقبية المباني.

ونددت الأمم المتحدة، امس الثلاثاء، بتعرض ستة مستشفيات للقصف في الغوطة الشرقية في سوريا خلال يومين، معتبرة أن أي اعتداء متعمد ضد مراكز طبية "قد يرقى إلى جريمة حرب".

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا بانوس مومتزيس في بيان "أفزعتني وأحزنتني جدا تقارير حول اعتداءات مرعبة ضد ستة مستشفيات في الغوطة الشرقية خلال 48 ساعة، ما خلف قتلى وجرحى".

وأشار مومتزيس إلى أن "قرابة نصف المرافق الطبية في سوريا مغلقة الآن أو تعمل جزئيا فقط. ويفتقر الملايين من السوريين إلى الرعاية الصحية نتيجة لذلك".

واعتبر وزير الخارجية الروسي، "سيرغي لافروف"، أن سبب الأوضاع الحالية في الغوطة الشرقية هو "استفزازات جبهة النصرة".

بينما يتهم الفصيلان الرئيسيان في الغوطة الشرقية (جيش الاسلام وفيلق الرحمن)، موسكو ونظام الأسد بانتهاك اتفاقات وقف العنف، ويستخدمان وجود بضع مئات من مقاتلي جبهة النصرة ذريعة لمهاجمة المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة