رئيس الائتلاف الوطني: الائتلاف سيساهم في عملية انتخاب المجالس المحلية في مدينة منبج

13.حزيران.2018
عبد الرحمن مصطفى
عبد الرحمن مصطفى

متعلقات

قال عبد الرحمن مصطفى، رئيس الائتلاف الوطني، اليوم الثلاثاء، إن الائتلاف سيساهم في عملية انتخاب المجالس المحلية في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، على غرار منطقة عفرين.

جاء ذلك في تصريحات له على هامش إفطار نظمه الائتلاف في مقره بإسطنبول، بحسب وكالة الأناضول.

وأوضح "مصطفى" أن "المجالس المحلية في عفرين هي تحت إشراف الائتلاف، ومنبج سينطبق عليها نفس الأمر، بانتظار التوافق بين تركيا مع أمريكا".

وبين أن هناك "تواصل مع أنقرة بشأن إدارة هذه المناطق، ومتفائلون بدور أكبر للائتلاف في المناطق المحررة، وبناء العلاقة الاستراتيجية بين الائتلاف وتركيا".

وكشف مصطفى أن خطة الائتلاف تسير في "اتجاه سياسي لدعم العملية السياسية، وتوثيق العلاقة بين الائتلاف والحاضة الشعبية، رغم أن الظروف غير مهيئة للانتقال إلى الداخل".

كما لفت إلى مساعي للانتقال إلى الداخل السوري في "منطقة الراعي (جوبان بي في منطقة درع الفرات)، وفتح مكاتب في عفرين وجرابلس، وحتى في الجنوب سنسعى أن يتواجد الائتلاف بقوة".

وحول ملف العملية السياسية، بين مصطفى أن "النظام هو من سرب أسماء قدمها إلى الأمم المتحدة لعضوية الجنة الدستورية"، وهو ما اعتبره "فخًا" للمعارضة ليختلفوا، مؤكدًا أنه "حتى الآن لم يتوجه (المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان) دي ميستورا، بأي شيء حول اللجنة الدستورية".

كما أشار إلى أن "أي مسار يدعم مسار جنيف للحل السياسي، فإن الائتلاف يدعمه، إن كان مسار أستانة يدعم جنيف ويصب فيه فإننا ندعمه".

وتابع: "حتى اليوم غير معروف عدد أعضاء اللجنة الدستورية التي أقرت في سوتشي، ولا يمكن أن نتحدث عن أي شيء لم يطلب منا".

بدوره، قال الأمين العام للائتلاف، نذير الحكيم، إن "هناك توجهًا لانتخاب المجالس المحلية (في منبج) عبر الائتلاف، ليمتد ذلك لاحقًا إلى مناطق أخرى".

وتابع: "يجب أن تمتد العلاقة على شكل علاقة متينة مع الحاضنة الشعبية، وتاريخ المستقبل السياسي لم يرسم بشكل نهائي في سوريا، والائتلاف شريك في العملية التفاوضية، واللاعب الأساسي الذي يطرح من قبل الدول لإعادة الإعمار".

وشدد "الحكيم" أن الدول التي ستشارك في تمويل إعادة الإعمار "لن تدفع سوى للشعب السوري".

ومؤخرًا توصلت واشنطن وأنقرة لـ "خارطة الطريق" حول منبج، تضمن إخراج عناصر حزبي الاتحاد الديمقراطي "بي واي دي" والعمال الكردستاني "بي كي كي" منها وتوفير الأمن والاستقرار للمنطقة.

وفي في 24 مارس/ آذار الماضي، تمكنت القوات التركية وقوات الجيش السوري الحر تمكنتا، في عملية "غصن الزيتون"، من تحرير منطقة عفرين بالكامل، بعد 64 يومًا من انطلاقها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة