رئيس العراق: نرفض أن نكون "مكبا" لما تبقى من داعش في سوريا

16.تشرين1.2019
برهم صالح
برهم صالح

نفى الرئيس العراقي برهم صالح، موافقة بلاده على نقل عناصر تنظيم داعش المحتجزين في سوريا إلى العراق، مشددا على أنها لن تقبل أن تكون "مكبا" لما تبقى من التنظيم الإرهابي في سوريا.

وحسب ما صرح به مستشار رئيس الجمهورية شروان الوائلي، الأربعاء، "تلقي برهم اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الثلاثاء، تناول خلاله قضايا تتعلق بالعلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن، فضلا عن مختلف الأمور ذات الاهتمام المشترك".

ولفت إلى أن بومبيو لم يشر خلال المكالة إلى ما أثير من حديث عن نقل محتجزي "داعش" إلى العراق، إلا أن الرئيس صالح أكد أنه لن يقبل أن تكون أرض العراق "مكبا لحثالات ما تبقى من داعش تحت أي ذريعة".

وسبق أن كشف وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، اليوم الأربعاء، أن تسع فرنسيات هربن من مخيم خاضع لسيطرة الأكراد في شمال شرق سوريا، لافتاً إلى أنه سيتوجه إلى العراق لبحث الإطار القضائي للتمهيد لمحاكمة المتشددين في سوريا.

وكانت حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، الدول الأوروبية من نقل مئات المشتبه بانتمائهم لتنظيم "داعش" من سجون في شمال شرقي سوريا إلى العراق، معربة عن قلقها من أن بعض الدول الأوروبية التي لا تريد استعادة مواطنيها المشتبه بهم تسعى لنقلهم إلى العراق.

وتقول المنظمة، التي تتابع سير محاكمات المشتبه بانتمائهم إلى التنظيم المتطرف في العراق، إن "هذه الاجراءات القضائية غير نزيهة وتتخللها الكثير من الانتهاكات"، داعية كل من فرنسا والدنمارك وألمانيا وبريطانيا ودولا أخرى على استعادة مواطنيها بدلا من نقلهم إلى العراق.

وعمدت الكثير من الدول في وقت سابق إلى نقل بعض المشتبه بهم من مواطنيها إلى العراق لمحاكمتهم هناك، وأصدرت محاكم عراقية خلال الصيف أحكاما بالإعدام على 11 فرنسيا اعتقلوا في سوريا وحوكموا في العراق، لانتمائهم إلى "داعش".

ويأتي بيان المنظمة بالتزامن مع تهديدات تطلقها "قسد" بين الحين والآخر بفتح السجون التي تحتجز فيها عناصر تنظيم داعش، في محاولة لابتزاز الدول الأوربية لتمكين دعمها في وقف العملية العسكرية التركية شرق الفرات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة