رئيس لجنة مصالحة نظام الأسد... تركيا عطلت اتفاق الزبداني و الفوعة

02.أيلول.2015

أعلن عضو برلمان نظم الأسد ورئيس لجنة المصالحة الوطنية البرلمانية عمر أوسي عن “تسويات قادمة خلال أيام أو أسابيع في الزبداني وبقين ومضايا وحتى وادي بردى

ونفى أوسي “وجود أي نيات لتنفيذ انزياحات أو تطهير ديمغرافي في مدينة الزبداني أو أي مناطق أخرى في سورية”، ومشدداً على أن تعطيل أو تأجيل الهدنة التي تم إنجازها أخيراً حول الزبداني وكفريا والفوعة، يعود بشكل أساسي إلى تركيا التي تدخلت وخلقت خلافات مستعصية بين حركة أحرار الشام وجبهة النصرة.

واكد أوسي أن “إعلان الهدنة الأخير في الزبداني بين الجيش السوري والجهات المعنية وقادة المسلحين أحرار الشام وجبهة النصرة وبقية المنظمات القاعدية في الزبداني ومحيطها تم بنشاط ومساعدة المجتمع المحلي في تلك المنطقة وبعض الشخصيات الوطنية من أهلنا في الزبداني وكان للموضوع أيضاً بعد إقليمي عبر إيران وتركيا”.

وتابع أوسي قائلاً: “شملت تلك الهدنة إخراج الجرحى وبعض المرضى من بلدتي كفريا والفوعة بالتزامن مع خروج بعض الجرحى من مدينة الزبداني، ثم خروج المسلحين من الزبداني وإجراء بعض التسويات والمصالحات، وهذا الاتفاق تم إنجازه كمسودة أولية بين الجهات المعنية في الدولة وقادة المسلحين إلا أن نقطة الاستعصاء التي حصلت وتسببت في انهيار الهدنة أو انقطاعها ووقف عملية تسوية أوضاع المسلحين وتسليم سلاحهم، هي ليس كما أعادتها بعض وسائل الإعلام إلى خلاف إيراني سوري في هذا الملف، وإنما لتفجر خلافات مستعصية بين المجموعات المسلحة وتحديداً بين أحرار الشام وجبهة النصرة».

وقال: «إن تركيا تتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية تعطيل الهدنة والاتفاق، وهي التي عطلته عملياً، من خلال أداتها جبهة النصرة، وأفشلت أو أجلت بالتالي بعض التسويات التي كنا نساهم فيها عبر لجنة المصالحة الوطنية البرلمانية”.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة