رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية تدين قيام الجندرما التركية بتعذيب الناشط "مازن الشامي"

24.أيار.2019

متعلقات

عبّرت رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية عن اسفها الشديد لما حصل مع الناشط الإعلامي وعضو مجلس الإدارة في رابطة الإعلاميين للغوطة الشرقية "مازن الشامي" من انتهاكات بحقه وبحق أسرته وتعذيب وتعنيف له ولأطفاله على يد الجندرما التركية وذلك بالقرب من الحدود السورية التركية.

ودانت الرابطة هذا العنف الذي مورس بحق مازن وأسرته، وطالبت الحكومة التركية بتحمل مسؤوليتها في تأمين سلامته وحقوقه، ومحاسبة المسؤولين عما حصل معه لمنع تكرار مثل هذه الحالات.

كما طالبت الرابطة منظمة مراسلون بلا حدود والمنظمات المهتمة بسلامة الصحفيين بتحمل مسؤولياتهم في مساعدة مازن، ليتمكن من الحصول على المساعدة اللازمة لمتابعة علاجه لا سيما أنه يعاني توقفا في إحدى كليتيه.

كما طالبت الرابطة الحكومة السورية المؤقتة والائتلاف الوطني لقوى الثورة بتحمل مسؤوليتهم بإيجاد آلية تضمن سلامة أعضاء الرابطة الذين لم يتوانوا للحظة واحدة خلال تسعة أعوام من بدء ثورة الكرامة بنقل معاناة أهلهم والدفاع عن حقوقهم حاملين أثقال الحصار والقصف والتدمير والخطف والاعتقال بيد وسلاحهم السلمي بيد أخرى بالتزامن مع خوض غمار المعارك الاعلامية والميدانية جنبا إلى جنب مع الثوار في كل مجال.

والجدير بالذكر أن الناشط "مازن الشامي" تعرض مع ابنيه الناشطين "حازم الشامي ومحمد الشامي" للتعذيب على يد الجندرما التركية أمس الأربعاء.

ويعتبر الناشط الإعلامي "مازن الشامي" أحد أبرز نشطاء الغوطة الشرقية والذي عمل مراسلاً لشبكة "شام" لسنوات ومديراً لمكتب وكالة قاسيون بدمشق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة