رافعين علم الثورة ... طلاب سوريون يحصدون مراتب عليا في الجامعات التركية

04.تشرين1.2020
صورة لاثنين من الطلاب
صورة لاثنين من الطلاب

حصد طلاب سوريون مراتب متقدمة خلال تخرجهم من عدة جامعات تركية، وتناقل ناشطون صوراً تظهر الطلاب وهم يتلقون التكريم عقب إتمام تحصيلهم الدراسي الجامعي، متزينيّن بعلم الثورة السوريّة، ومتغلبين على الصعوبات والتحديات التي واجهتهم.

وعلى إثر تداول صور الطلاب المتفوقين جرى تبادل التهاني والتبريكات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة تخرج الطلاب وحصولهم على مراكز عليا، وأشادت مجمل التعليقات التي تضمنت الفخر والاعتزاز بقدرة الشباب السوري على التفوق رغم الظروف المادية والنفسية.

وجرى تكريم الطالب السوري "أحمد علو"، الذي تخرج من جامعة "كيليس" التركية بعد حصوله على المرتبة الأولى على الجامعة، إضافة إلى تخصصه في كلية الهندسة الكهربائية.

وحاز الطالب السوري "عبد الله محمد علي"، على مرتبة الدرجة الأولى في كلية هندسة الميكانيك ونظيره "قصي اليوسف" على الدرجة الثانية في كلية الهندسة المدنية في جامعة "حرّان" التركية.

في حين حصد الطالبان السوريان "عمر الزعبي و محمد عابده" المرتبة الأولى والثانية في جامعة "تشكروفا" بولاية أضنة التركية في تخصص هندسة الحاسوب.

فيما حصل الطالب السوري "محمد لؤي سقار"، على المرتبة الأولى خلال تخرجه من جامعة "دوزجة"، وذلك في تخصصه بكلية الهندسة المدنية، فيما حاز الطالب عبد القادر مهندس، على شهادة الماجستير بمرتبة الشرف من جامعة "سلجوق" وهو مجاز في الهندسة الإلكترونية.

وليست المرة الأولى التي يحظى فيها الطلاب السوريين على مراكز متقدمة في الجامعات التركية، وبات من الملاحظ مع نهاية كل عام دراسي تحقيق العديد من السوريين في مختلف دول العالم لتفوقات علمية في المدارس والجامعات.

ويرى متابعون بأنّ التفوق العلمي المستمر للطلاب السوريين يعد من أقوى الرسائل التي يوصلها الشاب السوري طموح وبأنه قادر على اجتياز الصعوبات والعراقيل، وعمل جاهداً على التفوق بعد أن انتهج نظام الأسد سياسات التهجيل فضلاً عن حربه التي أتت على قطاع التعليم كما غيره من قطاعات الدولة.

هذا وتشير تصريحات صادرة عن وزير التربية التركي السابق "عصمت يلماز"، إلى أن 84% من الطلاب السوريين بتركيا يتلقون تعليمهم ضمن مؤسسات التعليم التركية، فضلاً عن أنّ 20 ألف طالب سوري في تركيا قد التحقوا بالجامعات التركية.

يشار إلى أنّ تفوق الشباب السوري في بلاد اللجوء لا يعدو كونه تفوقاً دراسياً على أقرانهم فحسب بل تفوقوا بالوصول إلى هذه المراتب العليا علمياً، على قسوة الاغتراب والظروف المحيطة بهم، ويتكرر مشهد تكريم الطلاب السوريين في تركيا مع صدور نتائج التحصيل الدراسي بمختلف مراحله.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة