"رامي مخلوف" يخص جريدة مقربة من حزب الله بتصريحات غائبة من سنوات .. "دفعت المليارات بهدف تسوية وضعي"

06.شباط.2020
رامي مخلوف
رامي مخلوف

نشرت صحيفة لبنانية موالية لحزب الله اللبناني الإرهابي مقالاً مطولاً لـ "رامي مخلوف" تضمن تصريحات للشخصية التي تعد الواجهة الاقتصادية للنظام، وأبرز الداعمين له بالموارد المالية لقتل الشعب السوري منذ الأيام الأولى للثورة السورية.

ويشير مخلوف في تصريحه إلى أن الجريدة المقربة من حزب الله اللبناني نشرت مؤخراً تقريراً يتحدث عن شخصية رامي مخلوف، وفساده المالي والإداري ضمن صفوف نظام الأسد قبل أيام من تصريحاته، معاتباً رئيس تحرير الصحيفة المقرب من حزب الله.

الأمر ما دفعه إلى مخاطبة الجريدة التي نشرت تصريحاته المكتوبة كما وردتها، حيث أنّ واجهة النظام الاقتصادية استفزها المقال بشكل كبير لأنه صادر عن "جريدة مقاومة" ضمن محور واحد في محاربة الأعداء، حسب وصفه.

وسبق أن أصدرت وزارة المالية في نظام الأسد قراراً يقضي بفرض الحجز الاحتياطي على أموال تابعة لرجل الأعمال النافذ "رامي مخلوف" بسبب قيامه بـ"الاستيراد تهريباً لبضاعة ناجية من الحجز"، ما أثار الجدل حول القرار، ليتبين لاحقاً أنّ مخلوف دفع سبعة مليارات ليرة سورية لتسوية وضعه.

وفي السياق ذاته يدعي "مخلوف" أن المبلغ تم دفعه من الأموال الخاصة به، وذلك خلال عقد التسوية المؤرخة في التاسع والعشرين من شهر كانون الأوّل / ديسمبر من عام 2019 الفائت، أي قبل أقل من شهر من الآن، مع المديرية العامة للجمارك، التابعة لنظام الأسد الذي بات يضيق الخناق على رؤوس الأموال الكبيرة لدفعهم للمشاركة في تمويل ودعم اقتصاده المتهالك، وعملياته الوحشية والجرائم ضدَّ الإنسانية التي لا يزال يرتكبها منذ سنوات.

وتحدثت مصادر إعلامية عن تصاعد للخلافات بين بشار الأسد وابن خاله "رامي مخلوف" الذي يسيطر على 60 بالمئة من اقتصاد البلاد في وقت تجتاح مناطق سيطرة النظام الأزمات الاقتصادية حيث سلبت الميليشيات الإيرانية والروسية معظم مقدرات الاقتصاد السوري ثمناً لدفاعها عن النظام في مواجهة شعبه الذي يعاني منذ سنوات ويلات القتل والتهجير.

يشار إلى أنّ "رامي مخلوف" اشتهر بتصريحاته المثيرة للجدل تزامناً مع انتفاضة الشعب السوري بوجه الإجرام الأسد في حين غاب عن المشهد الإعلامي في البلاد مع استمراره في دعم النظام في وقت كثر الحديث عن منافسين لابن خال رأس النظام المجرم "بشار الأسد" مثل "سامر الفوز" وغيره ممن خضعوا مؤخراً لقرارات تقضي بدفعهم الأموال للنظام بشكل إجباري بحجة دعم الليرة المنهارة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة