قصف يطال الفوعة رداً على مجزرة بنش .... وناشطون يحذرون من تكرار مجازر حلب

10.أيار.2016

متعلقات

تعرضت بلدة الفوعة التي تسيطر عليها ميليشيات شيعية موالية للأسد اليوم، لقصف مدفعي وصاروخي من قبل الثوار بعد ارتكاب الطيران الحربي مجزرة مروعة في مدينة بنش راح ضحيتها أكثر من عشرة مدنيين وعشرات الجرحى.

وقال ناشطون إن الثوار ردوا على خرق نظام الأسد للاتفاق المبروم هدنة "الفوعة - الزبداني" والذي يشمل مدينة بنش ضمن المناطق المشمولة بوقف القصف، باستهداف بلدة الفوعة الموالية لنظام الأسد بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، وذلك بعد ارتكاب الطائرات الحربية مجزرة مروعة في مدينة بنش صباح اليوم بعد استهداف المدينة بغارتين سقطت إحدى الصواريخ على مسجد الشيخ شعيب وسط المدينة وأوقعت أكثر من عشرة شهداء و20 جريحاً بالإضافة لتهدم أجزاء كبيرة من المسجد.

وحذر ناشطون في إدلب من تبعات الحملة الجوية التي تصاعدت ضد مناطق محافظة إدلب خلال اليومين الماضيين ،وأبدوا تخوفهم من تكرار مسلسل المجازر المروعة في حلب والتي تعرضت لقصف جوي ممنهج لأكثر من عشرة أيام متواصلة خلفت المئات من الضحايا المدنيين، ما دفعهم لإطلاق شعارات تضامنية مع مدينة إدلب "إدلب تحترق بطائرات الأسد، إدلب تدمّر ، إدلب تنزف" داعين الفصائل للرد بقوة على خروقات قوات الأسد لاسيما بقصف بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة