رسالة شديدة اللهجة .. الجيش الإسرائيلي يبث تسجيل لقيادي بجيش النظام برفقة قائد بـ "حزب الله" ويكشف هويتهما

10.نيسان.2020

نشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي"، تسجيلاً مصوراً يظهر ضابط قيادي بجيش النظام يتوسط مجموعة عناصر من ميليشيات "حزب الله" الإرهابي في منطقة هضبة الجولان جنوب البلاد.

ويشير "أدرعي" إلى أنّ الفيديو يُظهر قائد الفيلق الأول بجيش النظام اللواء "علي أحمد أسعد"، وهو يقوم بجولة بين المواقع المعروفة باستخدامها من قبل "حزب الله" برفقة قائد قيادة الجنوب في الحزب الإرهابي "الحاج هاشم"، بحسب المعلومات التي أوردها الجيش الإسرائيلي.

ويرى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بأنّ "تمركز ميليشيات حزب الله في سوريا عامة وفي الشق السوري من هضبة الجولان خاصة يهدف إلى لخلق بنية إرهابية ضد دولة إسرائيل بتعاون ورعاية النظام السوري"، حسب تعبيره.

موضحاً أن نظام الأسد يواصل مساندة منظمة حزب الله الإرهابية بالتموضع في منطقة هضبة الجولان، وظهر ذلك جلياً من خلال الفيديو الذي نشره "أدرعي"، مشيراً إلى أنّ مساندة النظام لميليشيات حزب الله متواصلة حتى في زمن "كورونا" وفق وصفه.

فيما اختتم منشوره مهدداً بأنّ الجانب الإسرائيلي لم يعد يحتمل هذا التموضع الذي يقوم على التعاون بين ميليشيات حزب الله ونظام الأسد محملاً الأخير مسؤولية أي نشاط تخريبي سينطلق من المناطق الخاضعة لسيطرته مهدداً بعبارة "أعذر من أنذر"، فيما يظهر التسجيل توثيق العلاقات بين ميليشيات النظام ونظيرتها المدعومة إيرانياً.

هذا وعلمت شبكة شام الإخبارية بأن الضابط جرى تعيينه بمنصب قائد الفيلق الأول بجيش النظام منذ ما يقارب الشهر، وذلك ضمن سلسلة تغييرات أجراها نظام الأسد شمِلّت ترقية بعض الضباط المشاركين في العمليات العسكرية الإجرامية بحق الشعب السوري.

ويعرف عن الضابط "علي أحمد أسعد"، الذي ينحدر من "طرطوس الساحلية، سجله الإجرامي الواسع متنقلاً بين العديد من المناصب القيادية في جيش النظام التي مارس من خلالها عمليات القتل والتعذيب بحق الشعب السوري.

يضاف إلى ذلك قربه من رأس النظام المجرم "بشار الأسد"، ونظراً لخلفيته الطائفية ارتكب علي أسعد انتهاكات واسعة بحق المدنيين في محافظة درعا، حيث شارك في اقتحام منطقة اللجاة في ريف درعا الشمالي الشرقي، بحسب مصادر حقوقية.

يذكر أن اسرائيل تنفذ بين حين وآخر هجمات ضد مواقع قوات الأسد وحزب الله اللبناني، منذ اندلاع الثورة السوريّة في عام 2011، لا سيّما الضربات الجوية المتكررة التي يتبين أنها قواعد عسكرية لميليشيات مدعومة إيرانياً تتوزع على عدة مناطق بالعاصمة دمشق و شرق ووسط البلاد.

الأكثر قراءة