رواية هوليودية لمسؤول روسي حول مدينة معرة النعمان جنوب إدلب

22.كانون2.2020

نشرت وسائل الإعلام الروسية تصريحات صحفية نقلاً عن مسؤول عسكري روسي متحدثاً عن تحضيرات يتم التجهيز لها من قبل من وصفهم بـ "الإرهابيين" للهجوم على نقاط جيش الأسد انطلاقاً من مدينة "معرة النعمان" بريف إدلب.

ووفقاً للمزاعم الروسية التي جاءت على لسان ما يُسمى بـ "رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا"، "يوري بورنكوف"، فإنّ أربعة سيارات مفخخة تم نقلها إلى "معرة النعمان" المدينة التي لم تفلح وسائل إعلام الروس بتحديد موقعها بشكل الصحيح بالنسبة لمحافظة إدلب.

ويدعي المسؤول الروسي "بورنكوف" الحصول على معلومات تشير إلى إعداد وتجهيز السيارات يتم بهدف شن عمليات هجومية قد تطال ميليشيات الأسد وروسيا خلال الفترة المقبلة، فيما يرى نشطاء من تلك الإدعاءات استكمالاً لسلسلة طويلة من الأكاذيب والافتراءات الروسية.

هذا وسبق أنّ نشر المسؤول ذاته تصريحات تتحدث عن منع من وصفهم بـ "المسلحين" عشرات الآلاف من المدنيين من الخروج نحو الممرات الإنسانية الآمنة التي تزعمت روسيا افتتاحها خلال عملياتها الهمجية ضدَّ مناطق المدنيين وتكررت تلك الإدعاءات الكاذبة في عدة مناطق، فيما تندرج في سياق الحرب الإعلامية للضغط على السكان إلى جانب تصاعد العمليات العسكرية.

وتعود إلى الإذهان إدعاءات وزارة الدفاع الروسية في بيان لها أواخر العام الفائت، بأنّ منظمة " الخوذ البيضاء" تتعاون مع مسلحين لتصوير مسرحية واستفزازات باستخدام مواد كيميائية في إدلب، وذلك تزامناً مع وصول الشاحنات احتوت على معدات فيديو احترافية وشظايا ذخيرة جوية ومدفعية تحمل علامات سوفييتية روسية، حسب زعمها.

هذا ويعرف عن روسيا نفي حدوث أي هجمات كيميائية من طرف عصابات الأسد، كما نفت مراراً حدوث عمليات قصف من قبل طيرانها الحربي ضد أهداف مدنية في منطقة وقف التصعيد في إدلب، على الرغم من توثيق نشطاء الثورة السورية لكامل جرائم الروس المستمرة بحق المدنيين، وسط تصاعد حدة القصف الجوي والمدفعي، ما أدى لزيادة حصيلة ضحايا العمليات الوحشية الأخيرة ضد مناطق المدنيين شمال غرب البلاد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة