روسيا تجرد ميليشيات إيران من سيطرتها على معابر شمال وغرب حماة باتجاه المحرر وتنشر قواتها

12.آب.2018

أغلقت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها بالأمس، طريق السقيلبية - قلعة المضيق، والذي يعد المعبر الرئيسي خلال السنوات الماضية بين مناطق سيطرة النظام والمحرر بحماة، كما أغلقت لساعات الأوتستراد الدولي في نقطة صوران المقابلة لمعبر مورك من جهة المحرر.

وقالت مصادر محلية: إن الشرطة الروسية أخرجت عناصر النظام من معبر "مورك" وتولت تسيير أموره بالتعاون مع شرطة النظام، وذلك بحسب ما تداوله سائقي الشاحنات التجارية الخارجة من مناطق سيطرة النظام من معبر مدينة "مورك" الذي أغلق خلال فترة الاستبدال، وفق "بلدي نيوز".

وكان أُغلق معبر "قلعة المضيق" لساعات ومن ثم أعيد افتتاحه، مساء يوم السبت، ولم يتم التوصل إلى معلومات أكيدة حول تغيير مسؤوليه.

وتذهب الترجيحات الى أن العملية الأخيرة هي نقل المعابر من الوصاية الإيرانية إلى الوصاية الروسية، حيث أن المعبرين الأخيرين كانا يخضعان لشبيحة يتمتعون بحماية من مكتب أمن "الفرقة الرابعة" التابعة لإيران.

وكانت هناك عدة محاولات لإغلاقه من قبل محافظ حماة وقائد شرطتها المدعومين من قاعدة "حميميم" العسكرية، إلا أن تدخل مكتب أمن "الفرقة الرابعة" حال دون إغلاقه.

تجدر الإشارة الى أن الوجود الإيراني شهد تراجعاً نسبياً في محافظة حماة، وذلك بعد تعرض المواقع العسكرية الإيرانية لغارات "إسرائيلية"، وتحول العديد من الميليشيات المحلية من العمل مع المخابرات الجوية المدعومة من إيران والانضمام إلى "الفيلق الخامس" اقتحام والأمن العسكري المدعومين روسيا،ً واعتقال وملاحقة قادة الميليشيات الرافضين الانضمام، وذلك من خلال صراع بارد بين وكلاء الدولتين استمر لأكثر من عام كامل .

وتعتبر محافظة حماة من أكثر المناطق التي عززت إيران من تواجدها فيها خلال الأعوام الماضية، وكانت تتركز في "مركز البحوث العلمية واللواء 47 شرق حماة ومعامل الدفاع في مصياف" والتي كان يشرف فيها على إنتاج الأسلحة الكيماوية والصواريخ متوسطة المدى.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة