روسيا ترهق إدلب بالقصف وأرتال "تحرير الشام" تطوق كفرتخاريم لتحصيل الزكاة

06.تشرين2.2019

علمت شبكة "شام" الإخبارية من مصادر محلية في ريف إدلب الغربي، أن هيئة تحرير الشام حشدت المئات من عناصرها المدججة بالسلاح والعتاد، لافتحام مدينة كفرتخاريم، في الوقت الذي ترزح فيه بلدات ومدن ريف إدلب تحت نيران القصف الروسي والقتل المستمر.

ولفتت المصادر إلى أن حكومة الإنقاذ وقيادة الهيئة ومنذ سيطرتها مدنياً على منطقة كفرتخاريم، تواصل التدخل في عمل المؤسسات المدنية والمجلس المحلي ومخفر الشرطة في المدينة، علاوة عن تدخلاتها في الأفران وكليات الجامعة، الأمر الذي ترفضه فعاليات المدينة.

ومؤخراً سلطت قيادة الهيئة عناصر عسكرية تابعة لها لدعم حكومة الإنقاذ ولجان الزكاة التابعة لها، لتحصيل الزكاة من المزارعين بقوة السلاح، إضافة لتدخلاتها المستمرة بعمل المخفر المشترك في المدينة، ماصعد الخلاف مع الفعاليات المدنية التي طردت مسؤولي الإنقاذ.

وأكدت المصادر أن هيئة تحرير الشام حشدت أرتالها في مدينة حارم وجبل السماق لتطويق مدينة كفرتخاريم، وسط تهديدات متكررة لتسليم عشرات الشباب الذين باتوا مطلوبين لها وتسعى لاعتقالهم.

وانتقد نشطاء عبر مواقع التواصل بإدلب سياسات الهيئة المستمرة في استخدام القبضة العسكرية ضد المناطق المحررة، في وقت تتعرض المحافظة لأعنف قصف جوي من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد دون أي رد من الفصائل لاسيما الهيئة التي تشكل القوة الأكبر في المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة