روسيا تستغل مجلس الأمن.. والامم المتحدة عاجزة

21.نيسان.2018
أنطونيو غوتيريس
أنطونيو غوتيريس

كشف موقع فرنسي تقريرا، عن عجز الأمم المتحدة في حل الأزمات الكبرى، وأبرزها الفشل في مد محاصري الحرب بأدنى المساعدات.

وقال موقع "فرانس أنفو"، إنه خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بتاريخ 22 شباط/ فبراير حول الأزمة السورية، صرح ممثل فرنسا الدائم في الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، "أنه يجب الحرص على ألا تكون الحرب السورية بمثابة المقبرة بالنسبة للأمم المتحدة".

وبعد مضي حوالي الشهر ونصف، وتحديدا بين يومي 14 و15 نيسان/ أبريل، وجهت كل من الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة ضربة عسكرية ضد نظام الأسد دون إذن من الأمم المتحدة، العاجزة بدورها عن وضع حد للحرب.

وبحسب الموقع، تواصل استخدام الفيتو منذ سنة 2011 للتصويت حول هذه القضية من العضوين الدائمين روسيا والصين. واستعملت روسيا حق الفيتو خلال 12 مناسبة من أجل حماية نظام الأسد.

وذكر الموقع أنه تم تعطيل كل القرارات التي تقيد النظام السوري على غرار الفيتو الروسي- الصيني خلال 28 شباط/ فبراير سنة 2017، بشأن عقوبات تم تسليطها على قرابة 12 مسؤولا وتنظيمات لها علاقة باستعمال الأسلحة الكيميائية. في المقابل، لم تنجح سوى القرارات المتعلقة بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، دون تسليط عقوبات.

وقال القاضي والباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، "ريتشارد غوان"، إن "روسيا تستغل مجلس الأمن من أجل تعقيد وعرقلة جهود السلام في سوريا" .

واعتبر الباحث أن الحل الوحيد يتلخص في تدخل عسكري لإيقاف الحرب، ومع ذلك، لم تتحرك واشنطن وحلفاؤها إلا من أجل تحقيق مصالحها في ظل اللعبة الدبلوماسية، غير آبهين بالشعب السوري".

وتحدث الموقع عن استحالة نجاح الوساطة الأممية في الحرب السورية، فقد تعددت المحاولات الفاشلة، الواحدة تلوى الأخرى.

ونوه الموقع إلى أن الأمم المتحدة لم توفق أيضا في إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، رغم أنها من بين المهام الأبرز لهذه المنظمة الدولية. وفي ظل هذا الصراع، كان تمرير المساعدات لمناطق الحرب رهين موافقة النظام من عدمه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة