روسيا تصعد في مجلس الأمن وفرنسا تهدد وتركيا: أي عملية عسكرية في إدلب تهدد أمننا وأمن أوربا

11.أيلول.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

عقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، جلسة مشاورات طارئة بطلب روسي لمناقشة النتائج التي تم التوصل إليها في قمة طهران الثلاثية التي عقدت الجمعة الماضية بين رؤساء الدول الضامنة لمسار أستانة.

وتداول أعضاء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الكلمات بعد تهديدات المندوب الروسي بشن عملية عسكرية باسم "محاربة الإرهاب" في إدلب، حيث هددت فرنسا بأنها ستتحرك بقوة في حال استخدم النظام السلاح الكيماوي، واعتبرت مندوبة واشنطن أن روسيا وإيران تسعيان للتصعيد في إدلب وترفضان التهدئة التي تطالب بها تركيا لتجنيب المنطقة كارثة إنسانية.

وقال مندوب فرنسا إن الهجوم العسكري إن حدث في إدلب سيكون له تداعيات كارثية، وأن اجتماع طهران لم يخرج بالتزامات من إيران وروسيا، في وقت دعا مندوب هولندا لوقف كل عمليات العنف في سوريا، وشدد على ضرورة وقف روسيا وإيران تحضيراتهما لضرب إدلب.

ودعا مندوب السويد مجلس الأمن لتحرك عاجل وسريع لوقف التصعيد في سوريا لاسيما إدلب، كما اعتبر المندوب الكويتي أن أي تحرك عسكري في إدلب سيؤول حتماً إلى كارثة إنسانية.

ولفت المندوب التركي في مجلس الأمن إلى أن أي عملية عسكرية بإدلب ستؤدي إلى موجات نزوح، كما أنها ستشكل تهديدا لأمن تركيا ولأمن أوروبا أيضاَ

ويكتنف الغموض عن مخرجات قمة طهران بين الدول الضامنة، في حين تشير المعطيات إلى فشلها في التوصل لأي اتفاق ولو غير معلن، إذ ان روسيا تصعد في إدلب وتواصل القصف والتحشيد، في وقت تعمل تركيا على تعزيز قواتها على الحدود، وتعلنها صراحة رفضها لأي عملية عسكرية تستهدف المنطقة لما لها من عواقب إنسانية كارثية

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة