روسيا تعتبر بسط سيطرة النظام على شرق الفرات أهم أحداث عام 2019

28.كانون1.2019

اعتبرت وزارة الدفاع الروسية أن الإنجاز الأهم لقواتها العاملة في سوريا خلال العام 2019 يتمثل في مساعدة النظام السوري على بسط سيطرته على مناطق في شرق الفرات شمال البلاد.

وقال قائد مجموعة القوات الروسية في سوريا، الفريق ألكسندر تشايكو، خلال اجتماع عقد أمس الجمعة في وزارة الدفاع: "يتمثل الحدث المحوري عام 2019 بمساعدة "الحكومة" السورية على بسط السيطرة على أراض واقعة في شرق الفرات، بما في ذلك محاصرة منطقة تنفيذ عملية نبع السلام التركية العسكرية مع تسيير دوريات روسية تركية مشتركة... إضافة إلى تنفيذ مهمات خاصة بالدوريات الجوية وبرية".

ولفت تشايكو إلى أن هذا الأمر سمح للقوات الحكومية السورية بتوسيع مساحة الأراضي الخاضعة لسيطرتها.

ومنذ أكتوبر الماضي، انتشر الجيش السوري في مساحات واسعة من محافظتي الرقة والحسكة شمال وشمال شرق البلاد في إطار تحركات عسكرية اتخذها لمواجهة الهجوم التركي.

وكانت قسد قد طالبت النظام السوري بحماية ما أسمته سيادتها ضد التدخل التركي بعملية نبع السلام، وهو ما لحقه إتفاق بين روسيا وقسد تضمن السماح بدخول قوات الأسد إلى مناطق الأخير وبسط سيطرته ع ليها، إلا أن الإتفاق الحقيقي ما يزال غير واضح المعالم خاصة مع تصريحات لقائد قسد مظلوم عبدي حيث قال "أن قوات النظام موجودة وفق طلبه من مدينة الباب وحتى نهر دجلة على طول الحدود مع تركيا، مهمتها الفصل بيننا وبين القوات المدعومة من تركيا، مؤكدا تسيير دوريات مشتركة بين قواته وروسيا وأمريكا في المناطق الخاضعة لسيطرته".

وأكد عبدي مظلوم" أن بلدتي تل تمر وعين عيسى لن يتم تسليمهما إلى النظام أو الروس، مشدداً على أنهما سيبقيان تحت سيطرة قواته"، ولكن سرعان ما تراجع عن هذا الأمر حين صرح بتصريح أخر وقال فيه أنه اتفق على نشر القوات الروسية في كل من عامودة وتل تمر وعين عيسى من أجل أمن واستقرار المنطقة.

وفي 9 أكتوبر الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة