روسيا تواصل إجرامها.. مجزرة مروعة في أطراف الفوعة وشهداء أطفال في إبلين

15.تموز.2021

استشهد ستة مدنيين بينهم طفلين، وجرح آخرون، اليوم الخميس، بقصف مدفعي للنظام وروسيا على مناطق عدة في ريف إدلب، ضمن حملة قصف وتصعيد جديدة تستهدف المنطقة، لتتسبب بسقوط المزيد من الضحايا المدنيين.

وقال نشطاء إن قصفاً مدفعياً، استهدف أطراف قرية الفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي، طال قرب مسبح عام، حيث يعمل عدد من المدنيين بقطع الحجارة، ما أدى لسقوط خمسة شهداء بينهم طفل، وجرح آخرين.

وكان تعرض منزل سكني في قرية إبلين في جبل الزاوية، أدت لسقوط شهيد طفل وجرح اثنين من أشقائه، في حين تعرضت عدة قرى وبلدات بجبل الزاوية لقصف مدفعي مماثل، تزامناً مع تحليق طائرة استطلاع روسية في الأجواء.

هذا وتشهد مناطق جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي وريف إدلب الشرقي، قصف مدفعي مركز باستخدام ذخائر روسية متطورة، أبرزها "كراسنبول"، بأنواع عدة، تستخدمخها غالباً القوات الروسية في قصف المدنيين.

وكانت قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير لها، إنَّ القتل خارج نطاق القانون يحصد 723 مدنياً في سوريا في النصف الأول من عام 2021، مشيرة إلى تسجيل 95 مدنياً في حزيران بينهم 22 طفلاً و8 سيدات، و11 ضحية بسبب التعذيب.

بحسب التقرير فإن الأدلة التي جمعها تشير إلى أنَّ بعض الهجمات وُجّهت ضدَّ المدنيين وأعيان مدنية، كما تسبَّبت وعمليات القصف العشوائي في تدمير المنشآت والأبنية، مشيراً إلى أن هناك أسباباً معقولة تحمل على الاعتقاد بأنَّه تم ارتكاب جريمة الحرب المتمثلة في الهجوم على المدنيين في كثير من الحالات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة