روسيا تُزيف وتضخم الحقائق وتزعم تفجير عربتين تركيتين في سفوهن بإدلب

25.آذار.2020

تواصل روسيا سياسة تزييف الحقائق فيما يتعلق بالوجود التركي بإدلب، وعلاقته بين فصائل المعارضة والحاضنة الشعبية، من خلال تضخيم الأخبار ومحاولة تصديرها لتحقيق أجنداتها الخاصة في ضرب العلاقة بين الطرفين لتكون هي المستفيدة الأكبر.

وزعمت وزارة الدفاع الروسية بأن عناصر أسمتهم "تشكيلات إرهابية" فجروا الثلاثاء، مدرعتين عسكريتين للقوات التركية في منطقة إدلب شمال غرب سوريا، وصرح بذلك اللواء البحري أوليغ جورافلوف، مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية.

وقال اللواء "تواصل التشكيلات الإرهابية غير الخاضعة للجانب التركي اتخاذ عمليات لزعزعة الاستقرار في منطقة إدلب لخفض التصعيد"، حيث تكثر روسيا في المرحلة الأخيرة الحديث عما تسميه فصائل "غير خاضعة لتركيا"، في محاولة لإضعاف الموقف التركي واختلاق حججها للتدخل بالمنطقة.

وأضاف جورافلوف: "تم يوم 24 مارس انفجار عبوات ناسفة يدوية الصنع زرعت من قبل الإرهابيين على طريق سارت عبره قافلة تركية خلال تنفيذها دورية قرب بلدة سفوهن في محافظة إدلب. وأدى الانفجار إلى إضرار عربتين مدرعتين وإصابة عسكريين تركيين اثنين".

وعن الأمر، أكدت مصادر عسكرية لشبكة "شام" أن قوات عسكرية تركية كانت في طريقها إلى نقطة شير مغار بريف حماة الغربي، دخلت منطقة تماس بين مناطق سيطرة فصائل الثوار وقوات النظام في قرية سفوهن، حيث انفجر لغم بإحدى العربات التركية وسبب أضرار بسيطة.

ولفتت المصادر إلى أن القوات التركية دخلت للمنطقة دون التنسيق مع أي من فصائل المعارضة، وبالتالي لم تكن على دراية بأن المنطقة التي دخلت فيها ملغمة بشكل كامل كونها منطقة تماس مع النظام، لمنع تسلل أي مجموعة تابعة له.

وأشار المصدر العسكري، إلى أن روسيا تحاول اختلاق الحجج دوماً لإضعاف الموقف التركي والتدخل هي، قامت بذلك إبان حملتها العسكرية بريف حماة وإدلب بعد اتهامها الطرف التركي بعد تنفيذ اتفاق سوتشي واليوم تحاول التصعيد من هذا الباب وأن القوات التركية تتعرض لهجمات من فصائل لاتخضع لها للتدخل عسكرياً والسيطرة على مناطق جديدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة