روسيا وإيران تهيمنان على مؤسسات النظام وتشاركانه جرائمه

04.تشرين1.2017
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

متعلقات

قال "هيثم المالح" رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني خلال لقاء مسؤولين في الائتلاف الوطني عبر قناة مغلقة مع قياديين في مدينة ضمير التابعة لمنطقة القلمون اليوم الأربعاء، إنهم في اللجنة يوثقون جميع الجرائم المرتكبة من قبل النظام وروسيا وإيران بحق الشعب السوري، مضيفاً أنهم يخاطبون الأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل استخدامها في التحقيقات الجارية ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأكد أن روسيا وإيران تهيمنان على نظام الأسد ومؤسساته بشكل كامل، مضيفا أنهما يشاركان النظام في جرائم الحرب المرتكبة بحق الشعب السوري.

كما أوضح "أحمد رمضان" عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني أن روسيا تهيمن على المؤسسات والوزارات التابعة للنظام، من خلال وضعها مندوبين لها في كل وزارة، بينما تسيطر إيران على أجهزة المخابرات.

ولفت رمضان إلى أن موسكو تعمل على التدخل بشؤون المعارضة السورية من خلال محاولة إدخال جماعات خاضعة لإرادتها، مشيراً إلى أن تلك الجماعات يُراد منها إحداث خلل في جسد الهيئة العليا للمفاوضات لضمان بقاء الأسد وإعادة إنتاجه.

بدوره "أحمد غزال" رئيس المكتب السياسي في مجلس المحلي لمدينة ضمير، نوه إلى أن منطقة القلمون تختلف في وضعها عن باقي مناطق خفض التصعيد، مؤكداً أن النظام ما زال مستمراً في سياسة التجويع والحصار، ومنع دخول المواد الطبية والأساسية، معتبراً أن ذلك يهدف لإجبار الثوار على القبول بتوقيع المصالحات والتي اعتبرها بمثابة الاستسلام الكامل للنظام.

وشدد على رفضهم شروط النظام وإدخال أي من قواته إلى مناطق الثوار، أو القبول ببقائه لا في مرحلة انتقالية ولا مستقبل سورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة