روسيا والنظام يسهلان توسع تنظيم الدولة شرقي حماة والأخير يسيطر على 22 قرية جديدة

16.كانون2.2018
خريطة السيطرة بريف ادلب وحماة
خريطة السيطرة بريف ادلب وحماة

استغل عناصر تنظيم الدولة المتواجدين بريف حماة الشرقي، انشغال الفصائل في التصدي لهجمات قوات الأسد والميليشيات الإيرانية على جبهات أبو الظهور وريف إدلب الجنوبي، لتوسيع دائرة سيطرتهم في ذات الريف، حيث دخلوا قرابة 22 قرية جديدة، بالتوازي مع مناطق سيطرة قوات الأسد وصولاً إلى مشارف قرية أبو خنادق.

ونقلت مصادر ميدانية بريف حماة أن عناصر تنظيم الدولة سيطروا خلال الأيام الماضية على قرى "جب الصفا، عب القناة، مرامي ابن هلال، أبو حيايا، الملولح، لويبدة، جب العثمان، مسعدة، عزيزة، جب الرمان، تل حلاوة، بارودية، جب الحنطة، طرفاوي، رسم البرجس، خيرية كبيرة، الثلجية، غزيلة، الهرش، تل الشور، مليحة كبيرة"، دون تعرض عناصر التنظيم لأي غارات أو هجمات من الطيران الحربي الروسي أو طيران الأسد، خلافاً للمناطق التي تخضع لسيطرة الفصائل.

مصدر عسكري قال لـ "شام" إن أكثر من ثلاثة أشهر مضت على دخول عناصر تنظيم الدولة إلى ريف حماة الشرقي بالتنسيق مع قوات الأسد وروسيا، والتي مكنتهم من عبور مناطق سيطرتها في منطقة السعن قادمين من عقيربات، كما سهلت عبور العناصر الهاربة من دير الزور والبادية ومنطقة السخنة وصولاً لريف حماة الشرقي، لافتاً إلى أنه وحتى اليوم لم يصطدم عناصر التنظيم مع قوات الأسد رغم وجود مسافات كبيرة لخطوط التماس بين الطرفين.

وأضاف المصدر أن عناصر تنظيم الدولة ساندوا قوات الأسد والميليشيات طوال الفترة الماضية وحصلوا على إمداد بالسلاح منهم لمرات عدة بعد أن قوضت هيئة تحرير الشام قوتهم في أول مرحلة من دخولهم للمنطقة، قبل أن يستعيدوا قوتهم وتصلهم دفعات جديدة من السلاح والعتاد والعناصر عبر مناطق النظام، تلا ذلك تقدمهم على حساب الفصائل وتبادل السيطرة بينهم وبين قوات الأسد في مناطق عدة، لتبدأ مؤخراً الإعلان من طرف تنظيم الدولة عن قتل وأسر عناصر للنظام دون أي رد من الطرف الأخر.

وأكد المصدر أن المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة لم تتعرض لأي غارات جوية روسية خلافاً لما تدعي القوات الروسية في أنها تستهدف مناطق سيطرة التنظيم، بل على العكس تماماً فقد مهدت الطائرات الروسية للتنظيم مرات عدة جواً ليتقدم على حساب هيئة تحرير الشام.

ولفت المصدر لـ "شام" إلى أن عناصر تنظيم الدولة استغلوا تقدم قوات الأسد على خط سكة الحديد مؤخراً وسيطروا على نقاط وقرى عدة في ريف حماة الشرقي في منطقة قصر ابن وردان، وصولاً إلى قلعة الحوايس وطرفة ومشارف أبو خنادق شمالاً بمحاذاة مناطق سيطرة قوات الأسد.

وحذر المصدر العسكري من استمرار روسيا في استخدام عناصر تنظيم الدولة كورقة بيدها لتحافظ على تدخلها في المنطقة من خلال الادعاء بمحاربة الإرهاب بعد أن سهلت دخولهم لريف حماة الشرقي، والأن بدأت تستخدمهم في اللعب في منطقة مطار أبو الظهور، ولربما تسهل عبورهم لمناطق غربي سكة الحديد بحسب المصدر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة