رياض سيف من جنيف ... لن نقبل بأي دور للأسد لا في المرحلة الانتقالية ولا في المستقبل

18.أيار.2017
ستيفان دي مستورا ورياض سيف
ستيفان دي مستورا ورياض سيف

متعلقات

التقى رئيس الائتلاف الوطني "رياض سيف" برفقة عضوي الهيئة السياسية هادي البحرة وحواس خليل، المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا اليوم الخميس في مقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، وذلك بالتزامن مع جولة جديدة من المفاوضات انطلقت يوم الثلاثاء الماضي.

وأكد سيف أن قوى المعارضة لن تقبل بأي دور لبشار الأسد لا في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سورية، مضيفاً أن تحقيق الانتقال السياسي هو الأهم على جدول الأعمال، ومعتبراً أن ذلك هو "المدخل لعودة الأمن والاستقرار لسورية".

وأشار سيف إلى أن جرائم نظام الأسد مدانة من قبل الجميع، وقال إن هذا "ما نحث عليه الأمم المتحدة لأن استمرار النظام بارتكاب المجازر سيجعله يتمادى دون الاهتمام بالقرارات الدولية".

ولفت سيف إلى أن عمليات التهجير القسري تجري تحت أنظار العالم، مشدداً على أن تلك العمليات غير شرعية وتجري بالإجبار، مشيراً إلى أن نظام الأسد يهجر المدنيين بدلاً من تطبيق القرارات الدولية عبر السماح لقوافل المساعدات من الدخول إلى المدن والبلدات التي تحاصرها قواته.

وجدد رئيس الائتلاف التأكيد على أن العملية السياسية في جنيف هي المسار الأساسي للوصول إلى الحل السياسي المبني على بيان جنيف والقرار ٢٢٥٤، مضيفاً أن الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات الإيرانية تمنعها من أن تكون طرفاً ضامناً بأي اتفاق، وذلك في إشارة إلى الاتفاق الأخير في آستانة. مؤكدا على تمثيل المجلس الوطني الكردي في مفاوضات جنيف من خلال الائتلاف وذلك بموجب الاتفاقية الموقعة بين الطرفين.

وسلم وفد الائتلاف الوطني رسالة للمبعوث الدولي دي ميستورا جاءت من قبل حملة "أنقذوا البقية" من أجل الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين دفعة واحدة وليس بصيغة تبادل الأسرى التي ينتهجها نظام الأسد.

ونوّه سيف إلى أن قضية المعتقلين هي من أهم القضايا التي يجب أن يتم حلها دون ربطها بتطورات العملية السياسية الجارية في جنيف، سيتم إثارتها خلال الاجتماع مع المبعوث الدولي، مضيفاً: "يجب أن يكون للأمم المتحدة موقف واضح من تلك الجرائم وفي محاسبة مرتكبيها".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة