ريف حلب الشمالي صمود أسطوري للثوار.. في ظل هجوم غير مسبوق

03.شباط.2016

أبدى الثوار في الأيام الثلاثة السالفة صمودا أسطوريا في وجه أعتى همجية عرفها القرن الواحد والعشرين المتمثلة بالترسانة الروسية إلى جانب آلاف المرتزقة من أقذر الميليشيات الطائفية الحاقدة.


تقدمت ميليشيات الأسد لتسيطر على ثلاثة قرى في ريف حلب الشمالي ولكن خسائر عناصرها تجاوزت العشرات بالإضافة إلى أكثر من عشر آليات حولتها نيران الثوار إلى حمم مصهورة.


يبدو أن هذا التقدم الغير طبيعي خلفه سر ما ، إنها أسراب الطيران الروسية وبدون مبالغة التي تستخدم ما يعرف عسكريا بالقصف البساطي " carpet bombing"الذي يعني تنفيذ عملية قصف كثيرة في منطقة كبيرة، عادة عن طريق إسقاط كثير من القنابل غير الموجهة ويعتبر تكتيكا يهدف للتدمير الكامل للمنطقة المستهدفة، أو لتدمير الأفراد والعتاد، أو كوسيلة لإضعاف الروح المعنوية للخصم.


هذه الطريقة يبدو أنها منذ مساء أمس لم تعد تجد نفعا مع الأرتال التي قدمت إلى المنطقة للدفاع عن آلاف المدنيين الذين ساهم القصف بتهجير معظمهم وتركهم في العراء في ظل قسوة الشتاء وموجات الصقيع.


فقد أوقف تقدم القوات المعتدية من خلال تشكيل جدار صاروخي يدمر كل آلية يمتد رأسها أو تحاول التقدم ، فقد تم تدمير أكثر من عشر آليات حتى الآن.


والساعات القادمة تحمل المزيد من المفاجآت وفي مثل هذه المعارك وعندما تصل الأمور لهذه الدرجة من الحدة فالنصر للذي يصبر أكثر ، ولو كان عند القوات المهاجمة أكثر لما بخلت في تقديمه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة