ريف درعا الغربي يشكل وفدا لإستكمال مفاوضة الروس

07.تموز.2018

متعلقات

أكد ناشطون أو وفدا تشكل من الفصائل العسكرية والفعاليات المدينة بريف درعا الغربي والشمالي بهدف استكمال التفاوض بينهم بين الروس، حيث يعتقد ناشطون أن التفاوض سيكون على ذات الشروك التي وافق عليها الريف الشرقي والمدينة.

وأشار مصدر خاص لشام أن المناطق التي شكلت الوفد المفاوض تشمل مدن وبلدات نوى والحارة وجاسم وانخل ونمر وبالتنسيق مع منطقة الجيدور بالريف الشمالي والغربي لمحافظة درعا، حيث تحرك الوفد للقاء الروس لبدء التفاوض،

ونوهت المصادر لشام أن الفصائل الثورية والفعاليات المدينة قبلت بالتفاوض حفاظا على الشعب وشباب المحافظة من القتل والتشريد، والمدن والقرى من التدمير، مؤكد أن التفاوض سيكون لذات الشروط التي وافقت عليها غرفة العمليات الموحدة للجنوب.

وأكدت ذات المصادر لشام أن الإتفاق كان من المفترض أن يكون لكامل محافظتي درعا والقنيطرة، إلا أن الريف الغربي والشمالي والقنيطرة رفضوا الإتفاق وطلبوا مهلة للتشاور، واليوم يعودوا بعد أن اجتمعوا وشكلوا وفدا أخر للتفاوض يعتقد أنه سيتم الموافقة خلاله على ذات الشروط دون تبديل أو تغيير، بسبب تعنت الروس وتهديهم المتواصل بتدمير المنطقة على رؤوس المدنيين.

وكانت فصائل الجيش الحر تواصل يوم أمس لاتفاق مع العدو والمحتل الروسي خلال المفاوضات التي جرت بين الطرفين في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي اليوم.

وأكد مصدر خاص لشبكة شام على أن الطرفان اتفقا على عدة بنود أولها وقف إطلاق النار، مع البدء بتسليم السلاح الثقيل على فترات متفاوتة وخلال عدة أشهر.

وشدد ذات المصدر على أن الحدود "السورية – الأردنية" ستسيطر عليها قوات الأسد بالكامل بما فيها معبر نصيب الذي دخلته اليوم، فيما ستخرج قوات الأسد من كافة المدن والقرى التي سيطرت عليها خلال الحملة الأخيرة بشكل تدريجي، ولاسيما مدينة بصر الحرير ومنطقة اللجاة، على أن تنسحب من بلدات المسيفرة والجيزة وكحيل والسهوة خلال 48 ساعة كحد أقصى.

ونوه ذات المصدر إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الحر ستدخلها الشرطة الروسية فقط، دون دخول قوات الأسد خلال الأشهر المقبلة، أما بخصوص عناصر الجيش المنشقين فسيتم تسريحهم من الخدمة.

ولفت ذات المصدر أيضا إلى أن الراغبين بعدم التسوية مع نظام الأسد سيكون لديهم خيار الخروج والقبول بالتهجير باتجاه محافظة إدلب.

كما وسيتم توفير كافة الخدمات لكافة القرى والمدن في المحافظة مع عودة المؤسسات المدنيّة للعمل.

أما بخصوص عناصر هيئة تحرير الشام المتواجدين في الجنوب السوري فسيتم تهجيرهم باتجاه محافظة إدلب بعد قيام الهيئة المتواجدة في الشمال السوري بتسليم الأسرى الذين ألقت القبض عليهم خلال معركة تحرير مطار أبو الظهور العسكري.

وبخصوص جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم الدولة والذي يتخذ من منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي مركزا له، اقترح الطرف الروسي السماح لقوات الأسد باستلام جبهات المنطقة للسيطرة عليها، أو إبقاء المنطقة للجيش الحر ليتم القضاء على عناصر التنظيم بتغطية جوية روسية.

ونشرت غرفة العمليات المركزية بيانا أكدت من خلاله أن بنود الاتفاق تعتبر بمثابة خارطة طريق وتسوية للوضع الرَّاهن لحين إيجاد حلٍّ شامل على مستوى سوريا.

وطالبت غرفة العمليات برعاية أمميَّة لتثبيت الاتّفاق ومتابعة تنفيذ بنوده بما يضمن سلامة المدنيين وصون حقوقهم.

وأكدت غرفة العمليات أن هذه الخطوة جاءت انطلاقا من ضرورة التوصل لاتفاق لوقف نزيف الدماء المتدفق بعد تعهَّد الجانب الرُّوسي بضمان الاتِّفاق، مطالبا بالبدء بتسليم السِّلاح الثقيل والمتوسِّط بصورة تدريجيَّة، على أن تعود قوى جيش الأسد إلى مناطق ما قبل الهجمة على الجنوب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة