سامح شكري: يجب كسر حالة الجمود والتوصل لحل سياسي يحقق تطلعات السوريين

27.كانون2.2019
سامح شكري
سامح شكري

متعلقات

بحث المبعوث الأممي إلى سوريا، جير بيدرسون، مساء الأحد، بالقاهرة، تحديات الوضع الإنساني في سوريا.

جاء ذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وفق بيان للخارجية المصرية.

وناقش الجانبان آخر المُستجدات على الساحة السورية، وتبادلا الرؤى حول سُبل دفع العملية السياسية، والتعامل مع تحديات الوضع الإنساني هناك.

وأشار البيان إلى أن المبعوث الأممي "حرص على الاستماع إلى رؤية القاهرة حول المُضيّ قُدمًا في المسار السياسي لحل الأزمة السورية".

في المقابل، استعرض شكري، خلال اللقاء، مُحدّدات الموقف المصري من الأزمة السورية، مُشيرًا إلى "أهمية العمل على كسر حالة الجمود التي تعتري العملية السياسية، والتوصل لحل سياسي يُحقق تطلعات الشعب السوري".

ولفت إلى ضرورة "إيلاء الاهتمام الدولي الكافي للتعامل مع تحديات الوضع الإنساني في العديد من المناطق السورية، للتسريع من وتيرة إنهاء الأزمة".

فيما أعرب المبعوث الأممي عن تطلعه إلى استمرار التنسيق والتشاور مع مصر في هذا الشأن خلال الفترة المُقبلة.

وفي وقت سابق الأحد، التقى بيدرسون مع الأمين لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، وبحثا نتائج وتفاصيل اتصالاتهما العربية والدولية في سبيل إيجاد حل سلمي للأزمة السورية، وفق بيان للجامعة العربية.

وفي 7 يناير/كانون الثاني الجاري، تسلم بيدرسون، مهامه، خلفًا للمبعوث السابق ستيفان دي ميستورا، بجولة استهلها بزيارة دمشق، ومن ثم الرياض، والاجتماع مع هيئة التفاوض السورية المعارضة، ثم زيارة روسيا.

وشهدت الفترة الأخيرة خطوات عربية تجاه تطبيع العلاقة مع نظام بشار الأسد، أبرزها في 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي؛ حيث التقى الرئيس السوداني عمر البشير مع المجرم بشار الأسد، كأول رئيس عربي يزور دمشق منذ 2011.

وأعلنت البحرين في وقت لاحق على الزيارة السودانية، استمرار العمل في سفارتها بدمشق بعد وقت قصير من إعادة الإمارات فتح سفارتها فيها، بعد إغلاق دام 7 سنوات.‎

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة