سبعة شهداء بقصف جوي ومدفعي للنظام على الأتارب وريفها غربي حلب

14.شباط.2020

استشهد سبعة مدنيين وجرح آخرون اليوم الجمعة، بقصف جوي ومدفعي للنظام على مدينة الأتارب وقرية قريبة منها بريف حلب الغربي، في ظل استمرار التصعيد الجوي والعمليات العسكرية في المنطقة.

وقالت مصادر من الدفاع المدني السوري، إن الطيران الحربي استهدف بعدة غارات قرية معارة الأتارب قرب مدينة الأتارب بريف حلب، خلفت مجزرة بحق المدنيين راح ضحيتها خمسة أفراد، في حين استشهد مدنيان بقصف مدفعي للنظام على مدينة الأتارب.

وكانت ووسعت قوات النظام وروسيا وإيران من سيطرتها على مناطق عديدة بريف حلب الغربي، في وقت هدأت الاشتباكات على محاور إدلب، لتصل فلول عصابات النظام وروسيا لمشارف الفوج 46، لتتعدى حدود تأمين الأوتستراد الدولي بشكل أكبر من المتوقع.

وقالت مصادر عسكرية إن قوات النظام وحلفائه، تواصل التمهيد الناري على بلدات ريف حلب الغربي، وسط معارك عنيفة في المنطقة، وتقدم للنظام لحدود الفوج 46، مسجلة السيطرة على بلدات وقرى استراتيجية في المنطقة، لتتمكن من دخولها لأول مرة.

ووفق المصادر فقد سيطرت تلك القوات خلال الأيام الماضية على بلدات: "كفر حلب، ميزناز، عرادة، الشيخ علي، أرناز، ريف المهندسين الاول، وجمعية الفرسان، وكفرجوم وشاميكو وخان العسل وزهرة المدائن، لتصل لمشارف الفوج 46 بهدف السيطرة عليه.

وتهدف روسيا من الحملة العسكرية التي وصفت بأنها الأعنف من حيث الترسانة العسكرية المستخدمة في القصف والتمهيد الناري، والقوات المهاجمة التي تشارك فيها قوات روسية وإيرانية وأخرى تابعة للنظام وفلسطينية، للسيطرة على الطريق الدولي الرابط بين حلب ودمشق، من خان شيخون جنوباً حتى أحياء مدينة حلب شمالاً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة