سجال وانقسام حاد في لبنان حيال دعوة نظام الأسد لحضور قمة اقتصادية في بيروت

12.كانون1.2018

متعلقات

يواجه لبنان على مستويات عدة، انقساماً حاداً بين الأفرقاء السياسيين حيال دعوة رسمية لنظام الأسد في سوريا لحضور الدورة الرابعة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي ستعقد في بيروت للمرة الأولى، في كانون الثاني المقبل.

وقال النائب عن كتلة "تيار المستقبل" النائب بكر الحجيري لوكالة "سبوتنيك" إن قرار دعوة سوريا للقمة الاقتصادية العربية بيد جامعة الدول العربية، وليست مسؤولية لبنان"، لافتاً إلى أنهم مع قرار الجامعة العربية الذي يوحد ولا يفرق، حسب تعبيره.

وكان رفض رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي"، الموالي لحزب الله، انعقاد أي قمة عربية في لبنان، تحت عنوان "قمة اقتصادية في بلد "طفران"، دون دعوة سوريا إليها ومشاركتها الفعّالة فيها، وفق ما نقلت صحيفة "الجمهورية"

من جهته، قال عضو كتلة "حزب الله" في مجلس النواب النائب وليد سكرية: "نستغرب هذا الأمر، علماً أننا نتكلم عن قمة اقتصادية، ومصالح لبنان الاقتصادية تمر كلها عبر سوريا، في التجارة والترانزيت والتبادل، وتصريف الإنتاج اللبناني وغيرها من المسائل الاقتصادية".

واعتبر أن "عدم دعوة سوريا إلى القمة الاقتصادية ليست سوى ارتهان الحكم في لبنان لإملاءات الدول المسيطرة على الجامعة العربية، بذريعة أن سوريا غير ممثلة في الجامعة العربية الآن، الضغط من قبل دول الخليج ومن يتبع دول الخليج ويخضع لإملاءاتهم".

وأشار إلى أن عدم دعوة سوريا لا تصب لصالح لبنان نهائياً، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة في لبنان يتخذ موقفاً ضد سوريا ويرفض الحوار مع النظام السوري وهذا ليس لصالح لبنان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة