سخرية واسعة من افتتاح مسؤولين في النظام لمركز تجاري بجامعة تشرين

13.كانون2.2021

أثارت حادثة افتتاح عدد من مسؤولين نظام الأسد سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لمراكز تجاري في جامعة تشرين في اللاذقية حيث تتبع لـ "المؤسسة السورية للتجارة"، وتختص ببيع المواد المقننة على الطلاب.

وحضر افتتاح الصالة التابعة للسورية للتجارة وزير تموين النظام "طلال البرازي" ومحافظ اللاذقية "ابراهيم السالم" ورئيس جامعة تشرين "بسام حسن" وأمين فرع جامعة تشرين لحزب البعث "ميرنا دلالة"، ومدير المؤسسة السورية للتجارة "أحمد نجم"، ومدير فرع المؤسسة في اللاذقية "شادي دلالة"، بحسب إعلان رسمي.

وأثارث عملية "قص الشريط الأحمر"، وتجمع المسؤولين بنظام الأسد حوله جدلا واسعا على الصفحات الموالية فيما حظي افتتاح المركز بحضور عدد من الإعلاميين الداعمين للنظام للترويج بأن الحدث هو إنجاز يسجل له.

في حين اعتبر وزير التموين "طلال البرازي" أن الافتتاح يأتي ضمن خطة المؤسسة للتوسع الأفقي بصالاتها وتقديم الخدمة للمواطنين باسعار منافسة للسوق وبنسبة تتراوح بين 10 و 25 بالمئة مبينا ان محافظة اللاذقية هيأت الظروف المناسبة للتوسع بالصالات خلال الفترة الماضية على مستوى الريف والمدينة، وفق تعبيره.

وقالت وزارة تموين النظام إن الصالة ستخدم طلاب المدينة الجامعية الذين يتجاوز عددهم الـ 15 ألف طالب وطالبة، من خلال طرح عروض تتناسب مع شريحة الطلاب وإمكانية طرح منتجات تسويقية أخرى كالتقسيط والمستلزمات المكتبية وغيرها، وفق تعبيرها.

من جانبه يرى مدير عام المؤسسة "أحمد نجم" ان الصالة تخدم الطلاب في المدينة قدر المستطاع وسيتوفر فيها قريبا الى جانب تشكيلة المواد الاستهلاكية الغاز والخبز، وحول توفر مادة الزيت اشار نجم الى ان المؤسسة مستمرة بطرح المادة المتوفرة من المعمل لتصل الى كافة المستهلكين، حسبما ذكر المسؤول في مؤسسة النظام التجارية.

فيما أشاد مدير فرع اللاذقية التابع للنظام "شادي دلالة" بافتتاح المركز التجاري قائلاً إن عدد الصالات والمراكز التابعة للفرع في المحافظة ارتفع إلى 230 منفذ بيع ضمن خطة المؤسسة ودعم المحافظة للتوسع افقيا لتخديم أكبر شريحة ممكنة من المواطنين، حسب زعمه.

هذا وبرز ذكر "المؤسسة السورية للتجارة"، كإحدى أبرز شركات النظام التجارية التي تنفذ مشروع "البطاقة الذكية"، وتعقد صفقات التبادل التجاري لصالح النظام، فيما تعد كما مجمل مؤسسات النظام التي تعج بالفساد حيث ضجت وسائل إعلام موالية بطرح المؤسسة لمواد غير صالحة للاستهلاك البشري، ومنها ما بات يعرف "بفضيحة الشاي الإيراني"، ومع تدهور الوضع المعيشي يحتفي النظام بافتتاح مراكز تجارية لم تسهم إلا بتردي الأوضاع في البلاد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة