سخرية واسعة من تصريحات مسؤول في النظام حول إنشاء "مدن ذكية"

20.أيلول.2020

نشرت جريدة "البعث"، التابعة للنظام تصريحات صادرة عن "محمد الخياط" نائب عميد كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق، أثارت موجة سخرية كبيرة عبر صفحات موالية إذ تحدث عن وجود دراسة لإنشاء "المدن الذكية"، بمناطق سيطرة النظام.

وقالت الجريدة إن "الخياط"، رئيس لجنة المدن الذكية والعمارة الخضراء بفرع دمشق لنقابة المهندسين أعد دراسة لإنشاء "المدن الذكية"، ونقلت عنه تصريحات بهذا الشأن، ما أدى لحدوث ردود فعل ساخرة بمعظمها لا سيّما مع تجربة قرارات صادرة عن النظام تحت إطار مواكبة التطور التقني.

ويزعم المسؤول في نقابة مهندسي النظام بعد حديثه عن هذا النموذج من البناء الذي يعتمد على التقنيات الرقمية امكانية بناء "مدن ذكية" عند تتوفر ما وصفها بأنها "النية الجادة" والقدرة على التنفيذ، مع توفر المواصفات والتجهيزات التي تحتاج لترميم وتجديد.

وتابع حديثه بالقول إن المشكلة تكمن في عدم نشر مفهوم "المدن الذكية"، بمعنى ليس لدينا ثقافة استخدامها وتوجيهها بما يخدم المشروع الحضاري، إن هناك شروط لتحويل الأبنية القديمة لمدن ذكية منها بأن تكون البنى التحتية تقدم خدمات التكنولوجيا لتجني الأزمات، كانقطاع الكهرباء واختناقات المحروقات كما هي الحال مع أزمة البنزين، وفق تعبيره.

وحسبما أوردته جريدة "البعث"، التابعة للنظام فإن فرع دمشق لنقابة المهندسين يحوي على لجنة للمدن الذكية والعمارة الخضراء تجتمع بشكل دوري وتناقش بـ "جدية" نشر مفهوم المدن الذكية والعمل على تطبيقه في المرحلة القادمة التي سنشهد فيها ترميم وتجديد البنية التحتية للكثير من المدن التي تهدّمت بفعل الحرب، حسب وصفها.

وأثارت تصريحات "الخياط"، موجة سخرية كبيرة حيث ربط عدد من متابعي الصفحات الموالية ما بين دراسة المشروع المزعوم وبين الفشل الذريع للنظام في تأمين الخدمات بعد فرض "البطاقة الذكية" التي تعتبر مشروعاً صغيراً مقارنة بما يجري الحديث عنه من قبل نائب عميد كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق.

فيما تدعي حكومة النظام أن العمل وفقاً لـ "البطاقة الذكية" الذي بدء مطلع شهر نوفمبر/ تشرين الأول من عام 2017 الماضي، يعد أسلوباً ناجحاً في بيع المحروقات، كما قررت تطبيقها على عدة مواد منها الخبز والرز والسكر، إلا أن عشرات التعليقات كشفت عكس ذلك مع تفاقم الأزمات الاقتصادية نتيجة الطوابير الطويلة التي تنتظر استخراج البطاقة أو الحصول على المستحقات التي تقررها.
هذا يعرف عن مسؤولي النظام والشخصيات الإعلامية الداعمة له تصريحاتهم المثيرة المنفصلة عن الواقع، وتتمثل غرابة التصريحات الأخيرة الصادرة عن المسؤول في نقابة مهندسي النظام في انعدام مقومات نجاح المشروع المزعوم، فضلاً عن حديثه عن مناطق سيطرة النظام وكأنها مهيأة لتنفيذ مثل هذه التطورات في ظلِّ نظامه الإرهابي الذي كرس كامل مقومات ومقدرات البلاد في تدمير المدن والبلدات السورية وتهجير سكانها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة