سفير الأسد المطرود من الأردن يهاجم المملكة ونواب أردنيون يردون عليه

13.آب.2019
بهجت سليمان
بهجت سليمان

تحول خطأ إخباري، لتلفزيون "المملكة" الأردني الحكومي، إلى ساحة سجال، الثلاثاء، بين سفير سوريا "المطرود" بهجت سليمان، وبرلمانيون أردنيون، ردوا عليه، بعد أن تهجم على بلادهم في منشور له.

وكان تلفزيون المملكة أصدر بيانا قال فيه: "القناة تود أن تعتذر من مشاهديها عما ورد من خطأ غير مقصود في أحد مواجزها الإخبارية أمس، حيث وصف الجيش السوري عن طريق الخطأ بـ (جيش الاحتلال السوري)، وتمت محاسبة المسؤولين عن هذا الخطأ".

فيما كتب سفير نظام الأسد السابق لدى الأردن، بهجت سليمان "تلفزيون ( المملكة الهَاشِيمِيَّة) في الأردن الشقيق، يسمي قوات الجيش العربي السوري البطل التي تسحق الإرهابيين في جنوب إدلب بـ (قوات الاحتلال السوري)!!!".

طارق خوري، عضو مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان)، كان أول المتصدين لسليمان، حيث وجه له رسالة، دعاه فيها إلى أن يكون "محضر خير"، وانضم مقرر لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأردني النائب قيس زيادين إلى خوري، في رده على سليمان، حيث طالبه بالاعتذار.

معتز أبو رمان، وقف إلى جانب زملائه خوري وزيادين، ونشر بيانا رد فيه على سليمان.

وفي مايو 2014، اعتبرت عمان بهجت سليمان، شخصا غير مرغوب فيه، وأمرته بمغادرة المملكة خلال 24 ساعة، بسبب "إساءاته المتكررة" بحق المملكة ومؤسساتها الوطنية.

واختار الأردن منذ بداية الثورة السورية الحياد في مواقفه إزاء ما يجري، مُطالباً في كل المحافل الدولية بحلّ سياسي يضمن أمن سوريا واستقرارها، إلا نظام بشار الأسد تمسك بـ"نغمة التشكيك" الدائم والاتهامات المستمرة لعمان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة