سفير روسي يؤكد دعم موسكو لمعركة جنوب سوريا

23.حزيران.2018
ألكسندر زاسبيكين
ألكسندر زاسبيكين

أكد السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين، دعم بلاده لقوات الأسد التي تشن هجوما على منطقة خفض التصعيد جنوب غرب سوريا.

وعلى خلاف ما كانت موسكو تبثه من خلال مسؤوليها عدم نيتها التدخل في المعارك بجنوب غرب سوريا، قال زاسبيكين لجريدة الأخبار الموالية لحزب الله، أن جيش الأسد بدعم من القوات الروسية يستعيد "أرضه" في الجنوب.

وأكد زاسبيكين أنه عندما بدأ البحث في مناطق خفض التصعيد، جرى العمل مع كل الأطراف في الدول المحيطة لمكافحة الإرهاب وضمان مصالح الدول ومنع الخطر الإرهابي عنها، وبما يخص إسرائيل قال زاسبيكين أن إسرائيل تخاف من وجود حزب الله وإيران في الجنوب، وروسيا لا ترى برّر لإسرائيل للقيام بأي عمل من شأنه تعطيل مكافحة الإرهاب.

كلام زاسبيكين قوله أن خفض التصعيد معناها محاربة الإرهاب وهو جميع من هم خارج سيطرة الأسد وإرهابه.

ورأي زاسبيكين أن إسرائيل تستغل وجود الإرهابيين في الجنوب لشن حربها على حزب الله وإيران، ولن تكون هناك حربا بين إيران أو حزب الله وإسرائيل، لأنه ليس من مصلحة أحد اندلاع حرب، هناك توازن ردع قائم.

وأشار زاسبيكين في النهاية سيتم ضرب الإرهابيين، وذلك بغض النظر عن الضربات الإسرائيلية.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، اليوم الجمعة، إن روسيا تتحمل المسؤولية عن أي تصعيد عسكري لقوات الأسد جنوب غربي البلاد.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى وقف فوري للتصعيد العسكري في جنوب غربي سوريا، وذلك بعد أن صعدت قوات النظام هجومها على مناطق لقوات المعارضة هذا الأسبوع، وفق ما أعلن المتحدث باسم غوتيريس، ستيفان دوجاريك، الجمعة.

وندد الاتحاد الأوروبي الجمعة بالهجوم الذي يشنه النظام في محافظة درعا، ودعا حلفاء دمشق من الميليشيات الإيرانية وحزب الله الى وقف الاعمال القتالية لتجنب مأساة إنسانية.

أعلن مجلس محافظة درعا الحرة يوم أمس الجمعة بلدات ومدن ريف درعا الشرقي منطقة منكوبة بعد استمرار تعرضها للقصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات الأسد لأكثر من أسبوع بشكل متواصل.

هذا وقد شن الطيران الحربي والمروحي عدة غارات بالصواريخ والبراميل المتفجرة على بلدات عاسم ومسيكة وبصر الحرير والشياح وجدل بريف درعا الشمالي الشرقي منذ صباح اليوم السبت.

وتعرضت يوم أمس الجمعة بلدات الحراك وناحتة والمجيدل لقصف بالبراميل المتفجرة لأول مرة في جنوب سوريا الخاضعة لاتفاق خفض التصعيد منذ تطبيقه في شهر تموز من العام الماضي، مما أسفر عن استشهاد مدني وسقوط عدد من الجرحى، في حين شن الطيران الحربي عدة غارات على الحراك وبصر الحرير وناحتة ومليحة العطش.

وبالتزامن مع استمرار القصف فقد شهدت تلك البلدات استمرار حركة النزوح باتجاه المناطق الجنوبية من ريف درعا، وخاصة الحدودية منها مع اقتراب القصف من تلك المناطق بشكل تدريجي، حيث تجاوز أعداد النازحين ال25 ألف بحسب مصادر من المجالس المحلية، فيما أطلق حرس الحدود الأردني تحذيرات بعدم اقتراب النازحين من حدوده لمسافة 5 كيلو متر، في ظل منع دخول الحالات الإنسانية والجرحى إلى داخل الأراضي الأردنية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة