سماء داريا تغص .. تحليق ثلاثي من الاستطلاع والمروحي والحربي لتدمير ارادة من تبقى

17.تموز.2016

تتصاعد وتيرة القصف والاشتباكات على أطراف مدينة داريا، في محاولة جديدة لقوات الأسد للتقدم وإطباق الحصار أكثر على المدينة، وسط دفاع مستميت للثوار في داخل المدينة بعد أن أيقنوا أن لا مخلص لهم إلا صمودهم بعد تراخي جبهات القتال في درعا وريف دمشق، وتفرد قوات الأسد بجبهات داريا في محاولة لإركاعها.


وقال ناشطون إن الطيران المروحي صعد من قصفه على المدينة ملقياً أكثر من 11 برميلاً متفجراً حتى الساعة، في حين بدأت طائرات الأسد الحربية بشن غارتها على المدينة في تطور جديد لتستهدف المدينة بعدة غارات بالصواريخ المركزة شديدة الإنفجار، وسط قصف صاروخي بصواريخ أرض أرض وعشرات القذائف من المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون التي طالت جميع أحياء المدينة.


هذه المعركة المصيرية لطرفي الصراع فى أطراف داريا باتت حديث الشارع ومواقع التواصل الإجتماعي التي تطالب الفصائل لاسيما في الجبهة الجنوبية وريف دمشق بتحريك جميع الجبهات لتخفيف الضغط والقصف على المدينة، وإعطاء ثوار داريا مزيداً من الدعم ولو معنوياً للصمود وتحدي آلة القصف التي تفتك بهم، إلا أن تراخي الجبهات في درعا وريف دمشق ينذر بكارثة قد تحل على مدينة داريا قد تنهي صمودها وتجبر ثوارها على الخضوع أو الموت دون ذلك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة